قام أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، صباح الأربعاء، بزيارة ميدانية مستعجلة إلى إقليم اشتوكة آيت باها، وذلك لتقييم الأضرار الكبيرة التي تسببت فيها الرياح القوية التي شهدتها المنطقة أواخر شهر فبراير الماضي.
وجاءت هذه الزيارة بحضور مسؤولين مركزيين وجهويين ومحليين، حيث شملت جولة تفقدية لعدد من الضيعات الفلاحية الكبرى بجماعتي إنشادن وبلفاع، باعتبارهما من أكثر المناطق تضرراً. وتم الوقوف على الخسائر التي لحقت بالبيوت البلاستيكية ومحاصيل الطماطم، بنوعيها الكرزية والمستديرة، إضافة إلى الفاصوليا الخضراء، نتيجة قوة الرياح وانتشار بعض الأمراض النباتية.
وخلال الزيارة، استمع الوزير إلى انشغالات الفلاحين الذين أكدوا أن الأضرار تفاقمت بفعل ارتفاع تكاليف اليد العاملة المتخصصة في إعادة تركيب البيوت البلاستيكية، فضلاً عن غلاء أسعار المواد الأولية.
كما احتضن المركز التقني للإرشاد الفلاحي بجماعة سيدي بيبي لقاءً تشاورياً موسعاً خُصص لبحث آليات الدعم والمواكبة الكفيلة بإعادة تأهيل القطاع الفلاحي في أقرب وقت، وضمان استمرارية تزويد الأسواق الوطنية والدولية بالخضر، نظراً للمكانة الاستراتيجية التي يحتلها الإقليم في المنظومة الفلاحية بالمملكة.
التعليقات مغلقة.