أسعار البصل تحلق بعيدا عن جيوب الفقراء

اشتوكة بريس

سجلت أسعار البصل خلال العشر الآواخر من شهر رمضان المبارك، ارتفاعا مهولا، بعد أن وصل سعر الكيلوغرام الواحد من البصل إلــى15 درهما.

هذا وتفاجأ المغاربة بهذا الإرتفاع في ثمن هذه المادة الاساسية للأطباق المغربية، حيث طارت أثمنة البصل “الكركوب” إلى 15 درهما، فيما وصل ثمن البصل “الحريف” إلى 8 دراهم.

وكشف مصدر مهني من منتجي البصل بإقليم الحاجب، المعروف بزراعة هذه المادة الحيوية في المائدة المغربية، أن السبب الرئيسي وراء الندرة التي تعرفها الأسواق الوطنية يعود بالأساس إلى المضاربات التي شهدها القطاع خلال فترة الوفرة ما بين شهري نونبر ويناير.

وحسب ذات المصدر، فقد أدى النقص الحاد في مخزون البصل لارتفاع أسعارها في أسواق الخضر بالتقسيط إلى مستويات قياسية تجاوزت 15 درهما للكيلوغرام الواحد، في حين بلغ سعر البيع بالجملة عند خروجها من إقليم الحاجب حوالي 11 درهما للكيلوغرام.

الوضع أثار موجة استياء كبيرة في أوساط المهنيين وباعة الخضر والفواكه، خاصة في أسواق الجملة، حيث حمل عدد منهم المسؤولية للحكومة، متهمين إياها بعدم القدرة على ضمان توازن السوق وتأمين مادة كانت تعرف تقليديا فائضا سنويا، بما في ذلك الكميات الموجهة للتصدير.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.