أثير جدل واسع بمجلس المستشارين التي جرت أطوارها اليوم حول تغيب وزير الصحة الحسين الوردي عن الجلسة الأسئلة، واستنكر أحد المستشارين تغيب الوزير بحجة مشاركته بنشاط ملكي، في الوقت الذي هو يحضر بمجلس النواب وهو ما اعتبره المستشار كذبا على ممثلي الأمة.
وتدخل الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان مصطفى الخلفي لتوضيح الأمر “مصرحا بأن مجلس النواب برمج جلسة تشريعية مباشرة من بعد جلسة الأسئلة ووافق وزير الصحة على أساس أنه مباشرة بعدها سيتم توقيع وتقديم القانون والمرور للتصويت مع مداخلتين فقط واحدة للأغلبية والثانية للمعارضة”.
وأضاف الخلفي “ما حدث أن ندوة الرؤساء اجتمعت اليوم صباحا وقررت أن يكون لكل فريق 10 دقائق في المداخلة، ولكل مجموعة نيابية 5 دقائق، وخلال وقت وجيز سيتم التوقيع والمصادقة على القانون وهو ما اضطر الوردي للبقاء في مجلس النواب احتراما للمؤسسة التشريعية”.
واسترسل ذات المتدخل مستطردا “كان من المقرر أن تنتهي الجلسة على الساعة الواحدة زوالا وأن عملية تقديم القانون والتصويت سيتم بسرعة والذي تقرر هذا الصباح هو أن لكل الفرق البرلمانية مداخلة 10 دقائق وهو الأمر الذي لم يتم في الوقت المقرر له”.
التعليقات مغلقة.