قررت وزارة الداخلية بشكل مفاجئ إغلاق الآلاف من رياض الأطفال ومؤسسات التعليم الأولي والكتاتيب خاصة تلك الموجودة في الأحياء الشعبية والتي لا تتوفر على تراخيص، وفق ما جاء في يومية “المساء”.
و قالت اليومية في عددها اليوم أن السلطات المحلية قامت بتوجيه مراسلة لأصحاب هذه المحلات بعد إعداد لوائح بها في وقت سابق، عن طريق أعوان السلطة، حيث تم إشعارهم بضرورة الإغلاق إلى حين البث في مصيرهم، أو العمل على تسوية وضعيتهم انطلاقا من دفاتر تحملات واضحة،.
ولقي هذا القرار ردود فعل غاضبة من طرف بعض مالكي هذه المحلات، الذين نددوا بالسرعة التي نزل بها، من خلال التعجيل بتعليمات تلزمهم بالإغلاق دون ترك أي مهلة من اجل العمل على استصدار التراخيص اللازمة والتقيد بالشروط التي تفرضها وزارة التربية الوطنية، تقول ذات اليومية.
وعليه تقرر احداث قطيعة مع حالة التسيب التي كانت تطبع تسليم التراخيص، والتي كانت توزع بشكل عبثي من طرف كل من الإنعاش الوطني، والجماعات الترابية ووزارة الشباب ووزارة الأوقاف إلى جانب وزارة التربية الوطنية، ما جعل عشرات الكراجات تتحول إلى مؤسسات للتعليم الأولي قبل أن يتقرر أن تتولى هذه الأخيرة مهمة الترخيص بشكل حصري
التعليقات مغلقة.