الأسر تنفق 600 مليار سنتيم لتجنب المدرسة العمومية

قرابة مليون أسرة مغربية تنفق أكثر من 6 مليارات درهم سنويا، من أجل تجنيب أبنائها الجلوس على مقاعد المدرسة العمومية.

رقم يعني أن ما يعادل عشر ميزانية الدولة في قطاع التعليم تتحمله أسر جلها متوسطة وضعيفة الدخل، مقابل تمكين أبنائها من مقعد داخل إحدى مؤسسات التعليم الخصوصي.

وهذا الرقم مرشح للارتفاع، لأن التعليم الخصوصي يسجل ارتفاعا سنويا بنسبة 8 بالمئة، والمشروع الذي تسعى الدولة إلى تطبيقه لإصلاح المنظومة التعليمية يهدد بفرض رسوم جديدة على الأسر.


آخر المستجدات
تعليقات
تعليق 1
  1. إبراهيم يقول

    السلام عليكم
    أشكر جريدة اشتوكة بريس على تناولها هذا الموضوع ذي الاهمية القصوى، لكن الكاتب لم يتطرق لموضوع ذي صلة وثيقة الا وهو ضرورة خصم النفقات الدراسية المؤداة للمدارس الخصوصية من الضريبة على الدخل التي تثقل بها الدولة كاهل موظفيها: الكل يتفق على أن الضريبة لا يجب فرضها على دخل ينفقه صاحبه لتدريس أبنائه في القطاع الخاص، إذ بهذا يوفر للدولة مقعدا شاغرا في الاقسام العمومية ويساعدها في مهمة التربية والتكوين. وهنا تجدر الاشارة إلى أن مصاريف الدراسة الخصوصية في المغرب جد مرتفعة : فبالإضافة إلى نفقات الدراسة، هناك لائحة أدوات من أغلى الماركات، والنقل المدرسي والوجبات خارج المنزل الخ….، وكل هذه المصاريف يجب أن تكون قابلة للخصم من الضريبة على الدخل إنصافا للموظف وتشجيعا لمجهوداته في المساهمة في هذا القطاع الحيوي

التعليقات مغلقة.