تحولت قطعة أرضية بمركز سيدي بيبي كانت في ملكية الجماعة إلى مطرح للنفايات والأزبال ، وملجأ للسكارى والمشردين وتجار المخدرات بعدما تم تكفلت إحدى الجمعيات المدنية وسط المركز بتحويلها إلى شبه “حديقة”، تفتقر إلى كل مقومات الجمال والهندسة، ناهيك عن العشوائية التي تبناها أحد الأشخاص من عديمي التجربة في ميدان الزراعة والبستنة في غرس وتسييج ” الحديقة”.

واليوم أصبحت هذه القطعة الأرضية التي كان يمكن أن تستخدم لبناء مؤسسة تعليمية أو قاعة للعروض أو مسرحا يسمو بالثقافة والفكر الإنساني، مطرحا للنفايات وملجأ للمشردين ومكانا للتحرشات الجنسية وموقفا لأصحاب العربات المجرورة ” الكاروات” والتي تزيد من بشاعة المنظر، خصوصا مع الروائح الكريهة التي باتت تزكم الأنوف بسبب بول البغال التي تستعمل لجر ” الكاروات” .

حتى بات القريبون من هذه ” الحديقة” يضطرون لغلق نوافذهم ليل نهار، مخافة تسلل هذه الروائح إلى أفنية بيوتهم، وتجنبا لمنظر الأزبال التي أصبحت تأثت هذا الفضاء الذي إستبشر الناس به خيراً في بداياته.

من هنا نوصل رسالة للمسؤولين عن الشأن المحلي بالجماعة وكذا المسؤولين بالإقليم، مرفوعة من ساكنة الجماعة بضرورة التدخل العاجل من أجل استرجاع هذه القطعة الأرضية، والعمل على خلق فضاء أخضر جداب، يستجيب للمواصفات المعمول بها في هذا الميدان، وكذا الحد من تراكم الأزبال بهذه ” الحديقة ” مع خطين تحتها، وهدم تلك البنايات العشوائية المشيدة فوق ترابها، بعد أن أصبحت أضحوكة على مواقع التواصل الفوري والإجتماعي.

التعليقات مغلقة.