اشتوكة: “تيسير” يتسبب في فوضى وازدحام أمام مكاتب البريد

تشهد مكاتب البريد ، منذ صباح يوم الثلاثاء الثاني من يوليوز الجاري، توافد عدد كبيرة من المواطنين الراغبين في الاستفادة من برنامج “تيسير” الخاص بتشجيع الأسر الفقيرة على تدريس أبنائها، ومحاربة الهدر المدرسي المتفشي في صفوف التلميذات المنتميات لأسر وطبقات هشة.

طاقم جريدة اشتوكة برايس عاين الازدحام الذي  تعرفه مكاتب إقليم اشتوكة أيت باها، وخصوصا سيدي بيبي وأيت عميرة وبلفاع وبيوكرى، ووقف على حجم المعانات التي يعانيها أمهات وأباء وأولياء التلاميذ في سبيل الحصول على هذه المساعدات المشروطة والتي تظل في نظرهم هزيلة مقارنة بالمساطر العسيرة التي سلكوها في سبيل أستفادتهم من هذه الدريهمات، بداية من إستخراج بطاقة راميد التي أفنى جلهم أيام من الذهاب والإياب من أجل ملء إستماراتها، ناهيك عن الوثائق الأخرى، كشواهد الإزديات التي وصلت مدد تسلمها إلى أزيد من 15 يوماً.

توافد المئات من المواطنات والمواطنين، على مكاتب البريد لإستخلاص هذا الدعم الحكومي الذي خصص للأسر المنخرطة في برنامج “تيسير”، والذي لا يتعدى 60 درهماً بالنسبة لتلاميذ المستويين 1و2 إبتدائي، و80 درهماً بالنسبة لتلاميذ المستويين 3و4 إبتدائي، و100 درهم لتلاميذ المستويين 5و6 إبتدائي، فيما يصل مبلغ الدعم بالنسبة لتلاميذ مستوى الثانوي الإعدادي إلى 140 درهما.

للتذكير فقط فإن برنامج “تيسير” أحدث في عهد الحكومة التاسعة والعشرون، أي حكومة عباس الفاسي، وكان عدد المستفيدين أنداك في حدود 87.795 مستفيداً، برسم الموسم الدراسي 2008/2009، ليصل خلال موسم 2017/2018 إلى 703.359 مستفيد، فيما توسعت قاعدة المستفيدين خلال الموسم الدراسي الجاري 2018/2019 لتصل لحوالي 2.087.200 مستفيد.


آخر المستجدات
تعليقات
تعليق 1
  1. mustapha يقول

    بل من الاجدر ان نسميها تعسيير
    كما اسلفتم الدكر فان هده (المساعدة) خصصت من اجل دعم التمدرس في صفوف الفئات الهشة و الفقيرة
    الى انه استفادت منها الفئات المتوسطة عكس المتوقع و بقية الاسر الفقيرة تندب حضها العاتر في مختلف الاعانات و المساعدات المخصصة لها
    الاسئلة التي تطرح نفسها و ب قوة الى متى ستبقى حال ابناء و فتيات بلادنا على هده الحال
    و هل هناك ادان صاغية لشكاوي بعض الاسر الفقيرة التي ضلمت في حقها
    وما هي الجهات المسؤولة عن هدا التمييز الدي ما فتءيستهدف الفئات الفقيرة

التعليقات مغلقة.