تفاجئت ساكنة أيت عميرة بإقدام أعداء البيئة على كشر أنيابهم انتقاما من بعض المرافق العمومية التي في طور الإنجاز من طرف المجلس الجماعي.
حيث انتظر مجهولون الليل الدامس ليعثوا خرابا وتخريبها، دون الأخذ بعين الاعتبار تكلفة ذلك معنويا وماديا ، و الأمر هنا يتعلق بحديقة كما في الصورة التي لم تمر على تركيب بعض لعب الأطفال سوى يومان فقط ، ليتفاجؤا بتعرضها للاتلاف والتكسير علما ان هده الحديقة لم يفتح ابوابها بعد ومازالت الاشغال قائمة بها.
وفي حين اعتبر رواد موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك أن من قام بعمليات التخريب هذه إنسان جاهل ويعاني من عدم الوعي ، مطالبين السلطات المحلية بأخد الأمر بعين الجد ومعاقبة الفاعلين.
التعليقات مغلقة.