تسببت جائحة ” كورونا ” وما تلاها من إجراءات، تمثلت في تعليق الرحلات من والى المغرب، في تراجع السياحية بشكل كبير ومقلق بعاصمة سوس ونواحيها، وهو ما أثر على مداخيل المشتغلين في قطاع السياحة والفندقة.
وحسب مصادر مهنية، فإن أزيد من %50 من المؤسسات الفندقية في مدينة الإنبعاث تعيش “تحت التنفس الإصطناعي”، وأن فرضية “السكتة القلبية” ستكون قاب قوسين أو أدنى، حتى بعد استئنافها لأنشطتها وفتح الأجواء أمام الوفود السياحية.
ذات المصادر، أكدت أن عدد من الفنادق يمكن أن تعرض للبيع في الأشهر القادمة، بعد إفلاسها بشكل كلي، في حين أن أخرى تقاوم من أجل البقاء.
ولازال المهنيون ينتظرون من الجهات المسؤولة بالمدينة، بمراجعة الرسوم المحلية التي تفرضها الجماعة على هذه المؤسسات من أجل تخفيف العبء على القطاع بالشكل الذي لا يضر بمصالح الجماعة الترابية بدورها.
من جهة أخرىا تعيش أغلب المطاعم بالمدينة، نفس السيناريو الذي تعيشه الفنادق، حيث وصل اغلبها إلى عنق الزجاجة بعد تراكم الديون على أصحابها، مما يندر بإنتكاسة إقتصادية بالمدينة.
التعليقات مغلقة.