حولت عملية ختان عادية حياة طفل بمدينة زاكورة إلى مأساة حقيقية، بعدما تم بثر عضوه الذكري.
ووفق مصادر مطلعة، فالنازلة كما رواها أب الطفل، أن إبنه كان يعاني من فتق، وكان من اللازم أن تجرى له عملية ختان، إلا أن خطأً طبياً تسبب في بثر قضيب الطفل الذي لم يتجاوز عامه الأول.
وكشفت ذات المصادر، أن الطبيب الذي بثر قضيب الطفل عمد إلى توجيه الأسرة إلى أحد مستشفيات الرباط، حيث قضت شهراً كاملاً هناك، لتكتشف أصبح يعاني من مشكلة في التبول، الشيء الذي دفعها إلى البحث عن العلاج في مدن الدارالبيضاء ومراكش.
وأردفت نفس المصادر، أنه بعد عام من مواعدة الأطباء وطرق أبواب المستشفيات والمصحات، قررت الأسرة وضع شكاية لدى السلطات القضائية وبتعليمات من النيابة العامة تم توجيهها إلى مستشفى الراشيدية من أجل الخبرة الطبية، التي تعذر إجراؤها، بعد امتناع عدد من الأطباء عن ذلك، دون أن تعلم الأسباب الكامنة وراء ذلك.
هذا ومازالت الأسرة لم تيأس من طرق الأبواب من أجل حق مسلوب كان وراءه خطأ طبي، رفض مُقترفه الإعتراف بما حاكت يداه في لحظة سهو.
إدا ماهو دور الحكومة إدا .هذا ليس خطاء طبي إنما جريمة طبية .أين هو وزير الصحة والمسؤولين.في سبات.الطبيب مجرم فعل فعلته .واغلاق الأبواب كان شىئا لم يحصل.والأسرة تجري بين المدن تبحت عن حقها.نعم المواطن الفقير البسيط دائما هو كبش فداء.إدا على هذا الاساس سيأتي يوم كل واحد ياخد حقه بيديه .لان الحق يأخد ولا يعطى في يومنا هذا .هذا الطبيب يستحق أن يقطع عضوه بالمنجال .