اعتبر لحسن السعدي، أن المستوى الذي تميزت به الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية الجديدة ايض يناير ” غير مسبوق” ويستحق كل التنويه والإشادة، حيث خرجت مظاهر الاحتفال إلى الفضاء العمومي، ولم يعد مجرد مطلب بل أضحى يتجسد في الواقع.
وتابع السعدي، النائب البرلماني ورئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، الذي كان حاضرا بقوة وتميز في فعاليات “تيفلوين” التي شهدتها مختلف فضاءات عاصمة الفضة تيزنيت، أن اليوم أصبح الشعب المغربي قاطبة يحتفل بهذه المناسبة، من خلال تراثه وثقافته، وهو ما تبرزه بأشكال مختلفة من الإبداع، شوارع وفضاءات مدينة تيزنيت نموذجا، حيث خرج كل واحد بإنتاجه من فعاليات وجمعيات ونساء وفنانين، في الصالونات وفضاءات أسرير وقصبة أغناج التي بصمت على نقاش راق بين الفاعلين الثقافيين الأمازيغ، في انتظار تحقق الأمل المنشود السنة القادمة بالاحتفال بهذا اليوم كعطلة رسمية مؤدى عنها، وهو المطلب الذي أكد السعدي أن الدفاع عنه سيكون واقعيا ولن يتم التخلي عنه.
وأبرز السعدي أن الثقة الكبيرة في هذه الحكومة وفي جلالة الملك نصره الله، الذي يولي دائما الأهمية للقضية الأمازيغية، مشيرا إلى أن هذه السنة عرفت تجسيدا فعليا لهذه المظاهر الاحتفالية لدى الحكومة، من خلال النشاط الذي قام به رئيسها وأعضائها في الخميسات، من أجل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، في الإدارات المغربية من خلال التوقيع لأول مرة على اتفاقية بهذا الخصوص، فضلا عن تخصيص صندوق مالي بإمكانيات جد مهمة، معتبرا أن الشعارات والمطالب أصبحت اليوم واقعا ملموسا، يحمل أفاقا واعدة خلال السنة القادمة.
واديرو للناس فين اخدمو اشبغينا الامازيغية ولا زبل