جندي سابق رفقة إبنه يرتكب جريمه مروعة ضد أخيه

اشتوكة بريس

تمكن رجال الدرك بالمركز القضائي بسيدي افني ،اليوم الاثنين 25 دجنبر الجاري، من فك لغز الجريمة البشعة التي راح ضحيتها شخص سبعيني ، بعد قتله وتقطيع جثته وحرقها من طرف المشتبه فيه أخيه وهو جندي سابق،

تفاصيل هذه الجريمة ، ان الضحية كان قد اختفى عن الأنظار ، مساء السبت المنصرم، مما دفع احد أقاربه ،التبليغ عن اختفاءه ، ما دفع بعناصر سرية بسيدي إفني بفتح بحث دقيق في الموضوع، بالإستعانة بفرقة التأنيس للكلاب المدربة و كذا طائرة الدرون لتمشيط المكان.

هذا، و قادت هذه التحريات في هذه القضية إلى إيقاف المشتبه فيهما، و هما أخ الهالك و ابنه القاصر في ظرف أقل من ساعتين حينما كانا يهمان بالهروب على متن سيارة أجرة إلى مدينة كلميم .

المشتبه فيه الأول الموقوف، من مواليد 1957، من ذوي السوابق و حديث الخروج من السجن على ذمة سرقة رؤوس أغنام، مشيرة إلى أن التحريات التي قامت بها عناصر الدرك الملكي، أثبتت بأن الجناة اعترضا سبيل الهالك أثناء عودته من السوق، و انهالا عليه بواسطة عصا خشبية، قبل أن يلفظ آخر أنفاسه في مشهد مأساوي.

إلى ذلك، و مباشرة بعد وقوع الحادث، قام المشتبه فيهما بحمل جثة الهالك الذي كان يبلغ قيد حياته 71 سنة، على متن دابة إلى مكان بعيد عن الدوار و عمدا إلى إحراق الجثة للتخلص من معالمها بجبل تلوست على بعد أربعة كيلومترات من مكان وقوع الحادث.


آخر المستجدات