نفذ قائد مركز الدرك الملكي بسيدي بيبي، التابع للمركز القضائي بسرية اشتوكة آيت باها، رفقة عناصر شابة من الدرك الملكي تابعة لذلدات المركز، ليلة امس الأربعاء 04 نونبر الجاري، عملية أمنية منسقة أفضت إلى توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 30 سنة؛ وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وحسب مصادر خاصة لشتوكة بريس، فقد جرى توقيف إثنين من المشتبه فيهم خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بدوار احشاش شمال مركز الجماعة، بحوالي 4 كيلومتر، متلبسين بحيازة وترويج الاقراص المهلوسة.
ومواصلة لإجراءات البحث في هذه القضية، أظهرت عملية تنقيط الموقوفين بقاعدة بيانات الدرك الملكي، أنهما من ذوي السوابق العدلية في هذا المجال، وأن أحدهما حديث الخروج من السجن، بعد أن قضى عقوبة سالبة للحرية بسبب الحيازة والإتجار في الممنوعات.
وأضافت مصادرنا، انه جرى توقيف شخص ثالث بمركز جماعة سيدي بيبي، في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، بعد كمين محكم، نفذته عناصر شابة من الدرك، بعد ان إستغلت معلومات إستخبارية دقيقة، تفذت بعدها تحريات ميدانية، مكنت من تحديد هوية المروج وتوقيفه متلبس بتنفيذ نشاطه الغير القانوني.
وتبعاً لتعليمات النيابة العامة، لدى إبتداىية بيوكرى، جرى إخضاع المشتبه فيهم الثلاثة للبحث القضائي المفتوح على ضوء هذه القضية، لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى هؤلاء الأشخاص المعنيين.
وتندرج هذه العملية في سياق المجهودات الميدانية المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي من أجل تجفيف منابع الاتجار بالمخدرات، وتعزيز الإحساس بالأمن والطمأنينة لدى ساكنة المنطقة، من خلال الحضور الميداني واليقظة الأمنية والتدخل الاستباقي.
كما تستحق هذه العملية التنويه بالمجهودات التي يبذلها القائد الإقليمي للدرك الملكي باشتوكة آيت باها، وقائد المركز الترابي لسيدي بيبي، من خلال الإشراف والتتبع والتنسيق الميداني، وما يعكسه ذلك من جدية في تدبير العمل الأمني وتعبئة الموارد البشرية واللوجستية لمواجه