اليأس والندم يدفع بشرطي سابق إلى التفكير في الإنتحار داخل زنزانته

بعد حقبة من النجومية على شبكات التواصل الإجتماعي تخص مقتطفات ومشاهد من التدخلات التي كان يقوم بها الشرطي السابق هشام الملولي ,” بروسلي المغرب ” كما يحلو البعض تسميته , واستعراضه لقدراته الجسمانية كرياضي ممتاز في مجال الفنون الحربية بالزي الرسمي للمهنة , دون أخذه لإذن مسبق من لدن إدارته العامة التي ينتمي إليها.تلجأ هاته الاخيرة كإنذار أولي إلى توقيفه عن العمل وعرضه على انظار المجلس التأديبي في شهر يوليوز الماضي بعلة عدم إحترامه لواجب التحفظ المفروض في رجال الأمن . 

غير أن الأمر تطور أكثر , وموجة النحس واكبت مسيرة ” هشام “حيث توصلت المحكمة في الأسبوع الأول من أكتوبر الماضي بشكايتين لفتاتين تدعيا أنهما تعرضا من طرف ” هشام ” للإختطاف والإحتجاز والإغتصاب, والإيذاء العمدي والضرب والجرح , وينظر حاليا قاضي التحقيق لدى غرفة الجنايات بالرباط في التحقيق التفصيلي في الرابع من دجنبر المقبل.


هذا وقد دون صديق ” هشام ” المعتقل , المهدي موساعيد الملب بالفتى العنكبوتي على صفحته , تدوينة يشرح من خلالها محاولة هشام الإنتحار بسبب ماقال عنه أنه سوء حالته النفسية لفقدانه لشغله من جهة على حين غرة , ومتابعته بين ليلة وضحاها بتهم جنائية ثقيلة قد تصل إلى خمس سنوات , في حين أنه لازال ينفي جملة وتفصيلا المنسوب إليه في شكايتي الفتاتين .


أما بخصوص فحوى الشكايتين , فالأولى تتعلق بفتاة من مدينة المحمدية كانت على علاقة وطيدة بهشام تطورت إلى رغبة في الزواج تم عدل عن خطبتها مما عكر صفو العلاقة لتتحول إلى مواجهات – تقول المشتكية في شكايتها -فعرضها للإعتداء في إحدى شوارع المحمدية.أما الثانية , فقد تعرف عليها هشام عبر الفايسبوك, وبدأ – تقول الشكاية – يراودها عن نفسها إلى أن إعترض طريقها بإحدى شوارع مراكش بعد تحرشه بها جنسيا .


مجموعة من الأبحاث أوكلها الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بالرباط إلى الفرقة الوطنية على رأسها تفريغ مخزون الهاتف النقال لهشام للتأكد من العلاقة التي تربطه بالمشتكيتين .


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.