اعتقلت المصالح الأمنية الإيطالية، نهاية الأسبوع الماضي، مهاجرا مغربيا تسبب في كسر جمجمة طفله الذي لا يتجاوز من العمر خمسة أشهر.
وحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، فإن المهاجر المغربي (43 سنة)، يقيم بقرية تدعى “سان جوليانو” بجنوب ميلانو تسبب في كسر جمجمة صغيره عندما قذف به بجدران المنزل، بعد دخوله في شجار مع زوجته.
ولجأت جارة المغربي إلى الاتصال هاتفيا بالمصالح الأمنية، بعد الرعب الذي تسبب فيه الزوجان، وتواصل أمام أعين الشرطة التي لم يسلم أحد أفرادها من عنف الزوج الذي كان في حالة سكر طافح وأبان عن مقاومة عنيفة لحظة اعتقاله.
وذكرت المصادر ذاتها أن المصالح الأمنية تمكنت من السيطرة على الأب واقتياده إلى مقر الشرطة، في الوقت الذي تدخل المسعفون لنقل الرضيع إلى المستشفى في حالة حرجة، و وضعه تحت العناية المركزة، في حين سلمت للأم شهادة طبية حددت مدة العجز في 15 يوما.
وفي السياق نفسه، كشفت إحصائيات رسمية إيطالية، عن ارتفاع العنف ضد النساء في أوساط المهاجرين، مشيرة إلى أن 61 جريمة قتل ضد النساء وقعت داخل الأسرة، منها لمهاجرين من شمال إفريقيا، مشيرة إلى أن هذه الجرائم غالبا ما يتم ارتكابها من قبل الزوج. وسجلت انخفاض جرائم القتل بين المهاجرين، خلال عشر سنوات الأخيرة، بإيطاليا، بينما ظلت الجرائم التي تكون ضحيتها المرأة مرتفعة.
وأشارت الإحصائيات نفسها إلى أن الحكومة الإيطالية خصصت برامج، بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، للمهاجرين، ومنها الترويج لخطة عمل “للقضاء على ظاهرة تعنيف النساء”، وذلك بعد ارتفاع حالات الاعتداء بين الأسر المهاجرة، مشيرة إلى أن من أسباب هذا الارتفاع فشل الحكومة الإيطالية في اتخاذ إجراءات فعالة تمنع وتلاحق قضائيا العنف العنصري والكراهية المتولدة عن الخوف من الأجانب.
آخر المستجدات
تعليقات
التعليقات مغلقة.