اصدر تحالف الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي لماسة و المكونـة من ممثل عن كل هيئة من الهيئات المشكلـة للتحالف (التقدم والاشتراكية- التجمع الوطني للأحرار – حزب الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) “بيانا ” طرحت فيه مجموعة من النقط المرتبطة بتدبير الشأن المحلي بالجماعة الترابية لماسة و المجهودات المبذولة من طرف كل مكونات الأغلبية قصد الاستجابة لانتظارات الساكنة.
وأشارت الأغلبية في بيانها الذي تملك الجريدة نسخة منه إلى أن المعارضة الحالية عجزت عن ممارسة دورها في المراقبة والاقتراح وتقديم البدائل والسعي إلى المصلحة العامة، و ركنت إلى أساليب متجاوزة بنية عرقلة عمل المجلس وتعطيل مصالح الساكنة.
كما ادانت الأغلبية في نفس البيان سياسة الشكايات الكيدية والوشايات المغرضة التي تنهجها المعارضة ضد عمل المجلس الجماعي وفبركة الملفات الفارغة للطعن في مصداقية الأغلبية المسيرة.
و طالبت مكونات الاغلبية بفتح تحقيق حول صحة توقيعات مستشاري المعارضة في كل المراسلات والشكايات الموجهة للسلطات المحلية.
كما طالبت بمايلي:
_ فتح تحقيق عاجل حول التدبير العشوائي لمجموعة الجماعات “بيئة سليمة” خلال الولاية السابقة بسبب فشلها في تدبير مطرح النفايات، واستفحال تأثيراته السيئة على الصحة والبيئة.
-إنصاف المنطقة في مختلف البرامج و المشاريع التنموية على الصعيدين الإقليمي و الجهوي، والتجاوب مع ملتمسات المجلس الجماعي لماسة في هذا الإطار.
واستغربت الأغلبية في بيانها إغراق مكاتب السلطات الإقليمية بالشكايات الفارغة تهم تدبير جماعة ماسة، عوض الانكباب على طرح المشاكل والملفات التنموية الحقيقية للمنطقة لدى المجلس الجهوي لجهة سوس ماسة،كما شجبت استغلال مؤسسة المجلس الإقليمي قصد تصفية الحسابات السياسية وذلك بتعطيل بعض المشاريع المبرمجة، و الدفع نحو إقصاء المنطقة من البرامج التنموية الإقليمية.
و أعلنت دات الأغلبية في بيانها عن استنكارها لإقحام بعض جمعيات المجتمع المدني بماسة في الصراع السياسي داخل المجلس، واستمالتها بنشر معطيات مغلوطة. و أنها مستعدة لفتح جميع الملفات التي تهم تدبير جماعة ماسة خلال الفترة السابقة والتحقيق فيها تطبيقا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وفي ختام البيان الصادر عن إجتماع أطراف الأغلبية يوم الإثنين 11 دجنبر عبرت الأغلبية عن تثمينها لمساهمة كل الهيئات المكونة للتحالف وعملها المتسم بالانسجام التام واستحضار المصلحة العامة للساكنة.وتحضر لتنظيم لقاء تواصلي مع الساكنة لعرض جميع المشاريع الفاشلة بالجماعة والمجهودات الجبارة للمجلس الحالي لتصحيح اختلالات العديد منها، وتقديم حصيلة عمله خلال سنة من عمر الأغلبية الحالية.
ههه ألعار فقط حاول أن تتمم المشاريع التي تركها المجلس السابق هههههه