فعاليات الاحتفال باليوم الوطني للشاي تثمن معايير الجودة ومطالب لوزارة الفلاحة برفع كل الشبهات

شكلت فعاليات الاحتفال باليوم الوطني للشاي في نسخته الثالثة ، التي أقيمت بمدينة الدار البيضاء ، فرصة بالغة الأهمية بالنسبة للموردين المغاربة الذين كشفوا عن القيمة المضافة لتوحيد الخطاب والترافع دفاعا عن جودة المنتوج الذي ربط به المغاربة علاقة تستمد روحها من أصالة تناول مشروب الشاي السحري على مر القرون.

وبحضور الكاتب العام للغرفة التجارية الصينية ومقاولات مغربية وصينية، أكد السيد محمد أسطايب ، رئيس الجمعية المغربية لمصنعي الشاي والقهوة، على وجود هم صحة المستهلك في رأس الأولويات لدى المصنعين ، مشيرا إلى أن السلامة الصحية هي رهان الجودة الذي يتم الاشتغال على تكريسه دائما.
واعتبر رئيس الجمعية ذاتها ، أن محاور تحصين هذا المكتسب لدى المصنعين وتطوير الجودة ، كانت حاضرة بقوة خلال المناقشات والتدخلات التي تميزت بها فعاليات الاحتفال بهذه المناسبة ، مبرزا أن الجمعية طالبت من وزارة الفلاحة خلال اللقاء ذاته ، بإنجاز أبحاث وتحليلات على عينات من مشروب الشاي الذي يستهلكه المغاربة ورفع أي لبس ورد أي شبهات. وأعرب عن اعتزازه بما حققه المجال حيث أنه لم يتم تسجيل أي حالة ضرر كما أن الشاي الصيني الذي تعود الارتباطات باستهلاكه للتاريخ العريق ، يتمتع بجودة رفيعة وعالية.

أسطايب ، جدد الدعوة لسائر المصنعين للانضمام للجمعية المغربية للشاي والقهوة ، باعتبارها إطار هدفه توحيد جهود التواصل والتفاعل مع كل القضايا والإشكالات التي قد يتم طرحها بخصوص هذا القطاع الاقتصادي الحيوي ، فضلا عن القيمة المضافة للخطاب الواحد والكلمة الواحدة في تحصين المكتسبات وتعزيزها وتثمين جودة العمل المشترك لما فيه صالح القطاع والمتعاملين وكافةالمتدخلين.

ويرتقب أن تشكل زيارة العمل التي سينظمها مصنعين مغاربة للصين ، شهر مارس المقبل، محطة وفرصة للوقوف عند معايير الجودة المعتمدة وأساليب وظروف التصنيع وبحث عن قرب كل أشكال وفرص التعاون الممكنة مستقبلا.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.