دفع الوضع المأساوي الذي تسببت فيه جائحة كورونا، إلى خروج عدد من موسيقيي عاصمة سوس، صباح اليوم الخميس 15 يوليوز الجاري، للإجتجاج على إغلاق المرافق السياحية والملاهي الليلية وتوقيف الحفلات.

وكان المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للموسيقيين المغاربة، المنضوية تحت لواء الإتحاد العام للشغالين بالمغرب، وجمعية الموسيقيين بالقطاع السياحي بأكادير، قد أعلنا عن هذه الوقفة التي حضرها مجموعة من الفنانين والموسيقيين المتضررين من تبعات كورونا، أملاً في إسماع صوتهم للجهات المسؤولة.

المحتجون رفعوا خلال هذه الوقفة شعارات منددة بالتهميشمن والإقصاء الذي يعيشونه منذ ظهور هذا الوباء اللعين، مطالبين بتدخل الجهات الوصية على القطاع السياحي والفني، لخلق الارضية المناسبة، والنظر في مستقبل هذه الفئة وعوائلها، بعد أن أضحت تعيش أحلك أيامها بسبب غلق موارد رزقها.

وطالب المحتجون بتخفيف القيود على قطاعهم الذي لا زال يتخبط في تداعيات جائحة كورونا، إسوة بالقطاعات التي باشرت أنشطتها منذ فترة طويلة.

مؤكدين على مواصلة غزواتهم النضالية من خلال سلسلة من المحطات التي برمجها نقابيو القطاع، إلى حين رفع الحيف عنهم، ودرء التهميش والإقصاء واللامبالاة التي لحقتهم من طرف المسؤولين.


التعليقات مغلقة.