مرّت السلطات العمومية والصحية بمركز التلقيح ضد كوفيد 19 بجماعة سيدي بيبي خلال الأسابيع القليلة الماضية إلى السرعة القصوى في عملية تلقيح المواطنين ضد كورونا ومتحوراتها، بالتزامن والارتفاع المقلق لمنحى الإصابات المسجل يومياً، في خطوة حاسمة نحو تطويق هذا الوباء الخطير في وقت قياسي.
تزايد وتيرة تلقيح المواطنين ضد كوفيد 19، من يوم لآخر، جاء في سياق حملة مكثفة تقوم بها سلطات سيدي بيبي منذ أيام، خاصة بعد القرارات الأخيرة لوزارة الصحة، والتي أكدت فيها فتح مراكز التلقيح طيلة أيام الأسبوع إلى حدود الساعة الثامنة مساءً.
ويكافح الطاقم المكون من السلطات المحلية والأطر الطبية، بمركز التلقيح بسيدي بيبي من أجل تلقيح جميع الوافذين عليه لأخد جرعات اللقاح، والذين يتجاوز عددهم ال500 مواطن يومياً، ما يصعب مهمة التنظيم والتأطير، في ظل غياب الوعي بخطورة الإزدحام والتدافع أمام مدخل المركز، خصوصاً خلال هذه الظرفية الحرجة التي تتطلب من الجميع تظافر الجهود لبلوغ الهدف المنشود من هذه الحملة الوطنية التي أعطى جلالة الملك محمد السادس نصره الله إنطلاقتها شخصياً.
وكانت السلطات المحلية والصحية بسيدي بيبي، قد انخرطت في هذا المسعى بقوة وبكل طاقاتها وإمكاناتها، وجندت كافة الوسائل المادية والبشرية من أجل تحصين أكبر عدد من ساكنة المنطقة ضد هذا الوباء القاتل، خاصة مع الإرتفاع المسجل في عدد الإصابات وعدد الوفيات يومياً عبر مختلف جهات وطننا الحبيب.
والواقع أن استجابة الساكنة لحملة التلقيح كانت كبيرة، وفي تزايد يومي، خصوصاً وأن الوباء يزداد شراسة كل يوم بمختلف أشكاله وسلالاته، ويفتك بالعديد من مواطنينا كل يوم أيضا حسب الأرقام التي تقدمها وزارة الصحة كل مساء.
ولتسريع عملية التلقيح الوطنية ضد مرض كوفيد -19، وتسهيل استفادة الفئات المستهدفة من عملية التلقيح، أنهت وزارة الصحة إلى علم المواطنات والمواطنين أنه بإمكانهم التوجه إلى أقرب مركز للتلقيح لأخذ جرعاتهم سواء الأولى أو الثانية، بدون شرط عنوان وبلد السكن.
التعليقات مغلقة.