أحالت الفرقة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن أكادير، مساء أمس الإثنين 17 يناير 2022، المشتبه فيه الرئيسي بقتل المواطنة الفرنسية بتيزنيت ومحاولة قتل أخرى تحمل الجنسية البلجيكية بكورنيش مدينة أكادير، على المكتب المركزي للأبحاث القضائية “البسيج” بسلا لاستكمال باقي التحقيقات معه.
وجاء تسليم الجاني للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، بعد أن احاطت عناصر الفرقة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، بجميع جوانب الجريمة، وتحديد نوعية الفعل الإجرامي، من خلال ترتيبه كعمل إرهابي أو سلوك شاذ صادر عن شخص يشتبه في إصابته بخلل عقلي.
وحسب مصادر اشتوكة بريس، فقد وُجهت للموقوف البالغ من العمر 31 سنة، تهم القتل العمد ومحاولة القتل العمد في حق مواطنتين أجنبيتين، واحدة بمدينة تيزنيت وأخرى بأكادير، بعد أن كشف البحث الأولي حول حياة الجاني انه طالب جامعي. حاصل على شهادة الإجازة في الدراسات الإنجليزية، وسبق له أن حاول الإنتحار بمسقط رأسه ببويزكارن بإقليم كلميم، حيث نقل أنذاك إلى مصلحة للطب النفسي بالمستشفى الإقليمي بتيزنيت لتلقي العلاجات الضرورية.
وأضافت مصادرنا، أن المشتبه فيه قام في وقت سابق بتمزيق أعلام دول أجنبية بمدينة تيزنيت دون أن تعرف خلفيات إقدامه على ذلك، كما عُثر داخل منزله الكائن بالمدينة العتيقة بتيزنيت، على 3 حواسيب وكتب دينية ونسخة من دستور تونس.
وكان بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني قد أورد أن المشتبه فيه رصدته كاميرا محل تجاري بالسوق البلدي بتزنيت وهو يعرض مواطنة أجنبية لاعتداء جسدي مفضي للموت بواسطة السلاح الأبيض، قبل أن يلوذ بالفرار ويتم توقيفه بمدينة أكادير بعدما حاول ارتكاب اعتداءات جسدية في حق زبائن مقهى بالشريط الساحلي، من بينهم ضحية من جنسية بلجيكية تم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وأضاف المصدر ذاته أن إجراءات التحقق من الهوية والتنقيط بقواعد البيانات الأمنية ومراجعة السجلات الطبية قد كشفت أن المشتبه فيه سبق إيداعه بجناح الأمراض العقلية بمستشفى الحسن الأول بتزنيت، لمدة شهر ابتداء من تاريخ 25 شتنبر إلى غاية 25 أكتوبر 2021، وذلك بموجب أمر تسخير صادر عن السلطة المحلية.
التعليقات مغلقة.