قفزت أسعار المحروقات بالمغرب في إلى أرقام غير مسبوقة، مما أثار إمتعاض المهنيين والمواطنين على حد سواء، لاسيما وأنه تزامن مع الزيادات في أسعار المواد الاستهلاكية ما يضرب بالقدرة الشرائية للمغاربة.
الإرتفاع الصاروخي للمحروقات خلال الأيام القليلة الماضية أوصل سعر الغازوال “المازوط” إلى 11 درهما والبنزين إلى أزيد من 12,5 درهما.
وحسب الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، فإن هذا السعر ينقسم إلى ثلاثة أقسام، تتوزع على الشكل التالي، 6 دارهم هي قيمة السعر الدولي، و6 دارهم ونصف معدل الضريبة التي تفرضها الدولة، ودرهم ونصف قيمة أرباح الموزعين.
وانتقد النقابي المغربي، الضريبة التي تفرضها الدولة، متسائلا: “هل من الضروري فرض الضريبة في هذا الوضع الذي يعيشه المهنيون والمتمثل في غلاء الأسعار؟.
وأكد أن هذا الوضع إذا استمر أكثر سيؤدي، بحسبه، إلى توقف الاقتصاد بشكل عام، مسجلا استياء المهنيين في قطاع النقل الذين يشتكون من ارتفاع قيمة فاتورة المحروقات.
بسبب تداعي جائحة كوفيد 19 ازداد عدد الفقراء اما اليوم وغدا وبسبب تداعي الزيادات المتتالية التي تنهجها الحكومة برئاسة السيد أخنوش دون مراعاة للقدرة الشرائية للمواطن ودون اي رد فعل منها على الاحتياجات اتوقع ان يصل عدد الفقراء المتحولين إلى 50% بغض النظر عن تبعات هدا الفقر بمعنى اننا سنصل إلى ما لا تحمد عقبال والحل يكمن في تدخل عاجل لجلالة الملك لوضع حد لغطرسة أصحاب المال في مواجهة الفقراء كفانا ظلما