قضت غرفة الجنايات الإبتدائية باستئنافية مكناس، بسجن خليفة باشا و “مقدم” بـ 5 سنوات سجنا نافذة لكل واحد منهما، فيما أدانت عنصرين من القوات المساعدة بسنة ونصف لكل واحد منهما، على خلفية انتحار بائع خضر وفواكه متجول في أبريل الماضي بعد تعنيفه وإهانته من طرفهم.
ووجهت المحكمة للمعنيين بالأمر تهم “استعمال العنف ضد الأشخاص من طرف رجال السلطة والقوة العمومية أثناء قيامهم بمهامهم، والاحتجاز المرتكب من طرف عون سلطة، والقبض والإختطاف والإحتجاز المرتكب من طرف القوة العمومية، واستعمال العنف من طرف موظفين عموميين وقع فيه عنف”.
وكان وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بمكناس قد أحال المتهمين على الوكيل العام للملك للإختصاص النوعي، بعدما تبين له أن ما اقترفه المتهمون يكتسي طابعا جنائيا، حيث أحالهم الوكيل العام بدوره على قاضي التحقيق بمحكمة الإستئناف قبل أن تتقرر متابعتهم أمام غرفة الجنايات.
وانتحر البائع المتجول في يناير الماضي، تاركا وراءه رسالة يشرح فيها أسباب انتحاره وما فعله به المحكوم عليهم، حيث أورد أن إحساسه بـ ”الحكرة” وحجز بضاعته واقتياده لمقر الباشوية لينهالوا عليه بالضرب.
وهي الواقعة التي حركت ساكنة المنطقة لتخرج في احتجاجات مطالبة بإنصاف الراحل ومعاقبة كل المتورطين في وفاته، ليتم بعدها توقيف كل من خليفة الباشا ومقدم وعنصرين من القوات المساعدة.
التعليقات مغلقة.