يأخذ النوم ثلث يومنا، وهو من أهم جوانب الحياة، فهو الوقت الذي نشحن به طاقتنا ونستعد لممارسة نشاطاتنا باختلافاتها، ولكننا نمارس طقوس النوم، كل بطريقته الخاصة.
وتختلف طرق النوم من شخص لآخر، حسب التعود والراحة، ولكن لكل طريقة فوائدها وأضرارها الصحية، وهو ما أشار إليه موقع “سليب هيلث سولوشنز” المختص بعلم النوم.
الطريقة الأسوأ للنوم
صحيا، يعتبر النوم على البطن، الأسوأ على الإطلاق، وهي الوضعية التي يمارسها 7 بالمئة من البالغين في العالم.
التعليقات مغلقة.