بدأ منسوب المعنويات لدى الفلاحين يتعافى ويتعالى، واستبشروا خيراً بعد التساقطات المطرية التي تعرفها المنطقة منذ ليلة أمس الأحد وإلى حدود كتابة هذه الأسطر زوال اليوم الإثنين.
وأعادت التساقطات المطرية الروح إلى القطاع الفلاحي، وأصبح التفاؤل سيد الموقف بعد أن عانى الفلاحون من إنقطاع المطر ونذرة المياه الجوفية التي أصبحت تهدد أحلامهم في إستمرار الفلاحة بسوس.
وعرفت منطقة اشتوكة أيت باها تساقطات مطرية مهمة، تميزت بتوزيع جيد ومنتظم في جميع جماعات الإقليم، حيث تم تسجيل تساقطات هامة ألهمت الفلاحين وبعتث فيهم روح الأمل في انقاذ الموسم الفلاحي، إذ ستساهم لا محالة في إعادة الثقة والنشاط للفلاحين بالمنطقة، وتحفزهم على مباشرة عمليات خدمة الأرض وزرع المزروعات.
هذا وعاين طاقم جريدة اشتوكة بريس، أجواء الفرحة التي عمت المنطقة، حيث عَمَّ السرور عموم الساكنة، خصوصا أن هذه الأمطار سترفع من حقينة سدود المنطقة، كما ستساعد على إحياء المراعي التي سيخفف من مصاريف الكسابة بعد ارتفاع أسعار أعلاف المواشي.
وفي تصريح للجريدة، قال نور الدين أكراراي، أحد سكان مركز سيدي بيبي، أن هذا التساقطات أعادت رفع منسوب البهجة والفرح والتفاؤل في نفوس الساكنة، كبيراً وصغيرا، وستساهم بلا شك في تغيير منحى الأسعار الذي اتخذ منذ مدة ليست بالوجيزة، منحاً تصاعدياً أثر بشكل مباشر أو غير مباشر على القدرة الشرائية للمواطن البسيط.
التعليقات مغلقة.