أسعار الزيوت تواصل غليانها في شهر رمضان

اشتوكة بريس

أثار ارتفاع أسعار زيوت المائدة النباتية في المغرب موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تفاجأ المغاربة بزيادة وصفها البعض بالصاروخية في ثمن هذه المادة الأساسية.

وزاد السعر بـ10 دراهم دفعة واحدة في قارورة سعة 5 لترات، بمحلات البقالة والمتاجر الكبرى، مع تفاوت الزيادات بمحلات البقالة الصغرى.

ودفعت هذه الزيادة في الأسعار البعض للمطالبة بمقاطعة زيوت المائدة، كوسيلة للاحتجاج على هذه الخطوة غير المتوقعة، والضغط على أرباب هذا القطاع للتراجع عن قرار الزيادة، مع دعوة الحكومة للتدخل من أجل حماية المستهلك وضبط الأسعار، خاصة وأن زيت المائدة، تعتبر من بين المواد الأساسية لموائد المغاربة.

ويذكر أن مجلس المنافسة كشف في تقريره الأخير، عن أسباب ارتفاع أسعار زيت المائدة بالمغرب وأوصى بتقليل التبعية للخارج، وأوضح أن عوامل مرتبطة بالسـوق الوطنية لزيوت المائدة وكذا عوامل مرتبطة بسـوق الزيوت علـى الصعيد الدولي، كانت وراء الزيادات الأخيرة التي عرفتهـا أسعار زيوت المائدة فـي السـوق الوطنية. وتقف وراءها من جهة، أوجه القصـور الهيكلية التي تميز سلسلة القيمة المرتبطـة بالحبوب الزيتية وإنتاج زيـوت المائـدة، ومن جهـة أخرى، عناصر الظرفية المقترنة بتقلبات أسعار المواد الأولية الزيتية بالسـوق الدوليـة، وكذا للارتفاعات التي عرفتهـا تكاليـف الطاقـة ونقـل السـلع علـى المستوى الدولي.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.