يصادف اليوم الذكرىالـ 21 على أحداث 11 سبتمبر الإرهابية، ، حيث يحيي الأمريكيون الذكرى بلحظات من الصمت وقراءة أسماء الضحايا والعمل التطوعي وفعاليات أخرى في وقت الهجمات على برجي مركز التجارة العالمي والبنتاجون، وكذلك وقت تحطم الطائرة التي سقطت بالقرب من شانكسفيل ببنسلفانيا، ووقت انهيار كلا البرجين.
ودخلت ذكرى هجمات الـ11 من سبتمبر هذا العام، اليوم الأحد، لأول مرة من دون وجود زعيم تنظيم “القاعدة”، أيمن الظواهري الذي قتل في غارة أمريكية أعلن عنها الرئيس الأمريكي، جو بايدن في أغسطس الماضي.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن التأبين وإحياء الذكرى هذا العام يبدأ الساعة 8:40 صباحًا، وتتقدم الحضور نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس وزوجها دوجلاس إمهوف.
كما سيتوافد أقارب الضحايا وكبار الشخصيات على مدار اليوم على الأماكن التي تحطمت فيها الطائرات المخطوفة في 11 سبتمبر 2001 وفي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع «البنتاجون»وولاية بنسلفانيا لإحياء ذكرى أكثر الهجمات دموية على الأراضي الأمريكية.
وحذرت السلطات الأمنية في الولايات المتحدة اقتراب ذكرى هجمات 11 سبتمبر2001 من أن بعض المنظمات الإرهابية قد تستغل الأحداث الأخيرة مثل انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان وقتل زعيم تنظيم القاعدة «أيمن الظواهري»في غارة جوّية استهدفت طائرة مسيّرة الظواهري في عملية أشرف عليها جهاز الاستخبارات الأمريكية في العاصمة كابل.
وبناءا على نشرة مشتركة من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي والمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، وحصلت عليها شبكة CNN، فإن تنظيم «القاعدة» وأنصاره يسعون إلى إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر، حيث أظهروا محتوى يحتفل بالهجوم باعتباره انتصارا لهم، ويشجعون أتباعه على شن هجمات مماثلة.
وأضافت وسائل الإعلام الأمريكية: “أن المجتمعات الأخرى في جميع أنحاء البلاد قررت القيام بوقفة احتجاجية على ضوء الشموع وفعاليات أخرى لإحياء ذكرى الضحايا”، كما انضم بعض الأمريكيين إلى مشاريع تطوعية في يوم يُعترف به فيدراليًا بأنه يوم وطني ومُكرس للخدمة وإحياء الذكرى.
وأشارت إلى أن ذكرى العام الجاري تأتي بالتزامن مع الاحتفال بمرور عام على النهاية الفوضوية لحرب أفغانستان التي شنتها الولايات المتحدة ردًا على هجمات 11 سبتمبر التى دفعت الولايات المتحدة إلى شن الحرب على الإرهاب في جميع أنحاء العالم وإعادة تشكيل سياسة الأمن القومي.
التعليقات مغلقة.