معطيات جديدة بخصوص علاقة عميد الشرطة الممتاز والقاصر المتهم بهتك عرضها وافتضاض بكارتها

اشتوكة بريس

معطيات جديدة بخصوص علاقة عميد الشرطة الممتاز رئيس الدائرة الأمنية 5 بعين هارون بفاس، والقاصر المتهم بهتك عرضها وافتضاض بكارتها، قبل اعتقاله وإيداعه هو وصاحب شقة كان يضعها رهن إشارته، سجن بوركايز في انتظار الشروع في التحقيق التفصيلي معهما في 18 أكتوبر.

وكشفت التحريات أن القضية تفجرت بعد تقدم شاب لخطبة الفتاة القاصر التي أقرت له بكونها فاقدة لبكارتها ولا تستطيع الزواج به، وحكت له قصتها مع عميد الشرطة وعلاقتها به، وكيف تكررت لقاءاتهما، وممارستها الجنس معه في مرات متعددة بعدما تعرفت عليه أثناء زيارتها لمكتبه بالدائرة الأمنية لتقديم شكاية ضد أحد الجيران، حول سور الجوار.

وحكت القاصر كيف راودها المتهم عن نفسها، وأبدى إعجابه بها، مقترحا عليها إقامة علاقة عاطفية معه، وهو ما استجابت له وداومت عليه في لقاءاتها معه وفي غفلة من والديها قبل أن تفقد بكارتها دون أن تكشف ذلك لعائلتها، وطيلة شهور كتمت السر، قبل أن يتفجر الأمر بتقدم الشاب لخطبتها واعترافها له بكونها ليست بكرا.

وكانت الضحية ترافق عميد الشرطة الممتاز لشقة يضعها صاحبها رهن إشارته مقابل مبلغ مالي في كل مرة، حيث كان يمارس عليها الجنس برضاها ويمنحها مالا عن ذلك، وكلما احتاجته لقضاء أغراضها، قبل افتضاح أمرهما وتقدم والدتها بشكاية ضد المسؤول الأمني إلى النيابة العامة المختصة.

هذا وقد تم وضع المسؤول الأمني رهن الاعتقال في انتظار الشروع في استنطاقه تفصيليا في 18 أكتوبر، بتهم “التغرير واستدراج قاصر دون18 سنة، وهتك عرضها، مع استعمال العنف، واغتصابها مما نتج عنه افتضاض بكارتها، واستغلالها في مواد إباحية”، بعدما تم الاستماع إليه إعداديا.

ويتابع في الملف نفسه، صاحب الشقة التي كان يضعها رهن إشارتدة المسؤول لأمني لاستقبال الضحية وممارسة الجنس معها، بتهم تتعلق ب “مساعدة الغير على ممارسة البغاء وتسهيل ممارسة الدعارة لقاصر وإدارة وتسيير محل بصفة اعتيادية لممارسة الدعارة”.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.