عزيز أخنوش يستعرض التقدم الكبير للبرنامج الملكي المهيكل بمدينة أكادير

اشتوكة بريس

جدد عزيز أخنوش، رئيس جماعة أكادير، التنويه بالمجهودات الجبارة، التي يقوم بها مختلف الفاعلين والمتدخلين، والشركاء الماليين والمؤسساتيين، الموقعين في البرنامج الملكي المهيكل، مسجلا التقدم الكبير الذي يشهده إطلاق وتنفيذ أوراش هذا البرنامج بحاضرة جهة سوس ماسة، في احترام تام للجدولة الزمنية المسطرة، وطبقا للمواصفات المحددة بكل دقة، وصولا إلى بلوغها مراحل التسليم.

وأكد أخنوش، بهذه المناسبة، السعي الثابت، في المجلس الجماعي لأكادير، لاتخاذ كل الخطوات اللازمة من أجل استكمال تنفيذ مختلف مكونات البرنامج في أحسن الظروف مهما تطلب ذلك ، من إعادة لتوزيع للمساهمات، أو الرفع منها، أو تحيين مختلف الالتزامات، لضمان مطابقة مشاريعها للمواصفات المسطرة، وإنجازها في الوقت المحدد، طبقا للرؤية المولوية السامية.

وفي هذا السياق قال عزيز أخنوش: ومنذ تولينا مسؤولية تدبير الجماعة الترابية لأكادير، جعلنا الوفاء بالتزاماتنا المالية في برنامج التنمية الحضرية ”2020-2024”، الذي تساهم فيه الجماعة بنسبة 31 في المائة، من أولى أولوياتنا. وهو ما حثنا على اعتماد حلول تمويل مبتكرة. حيث كانت جماعة أكادير سباقة على الصعيد الوطني، إلى ولوج سوق الرساميل من خلال إصدار قرض سندات لمؤسسات وطنية ودولية.

وأكد أخوش، أنه تم الانتهاء بنجاح، من كافة الإجراءات اللازمة للحصول على قرض السندات، الذي أصبح ساري المفعول منذ الربع الثالث من سنة 2022، مما مكننا من سداد جميع التزامات جماعة أكادير، تجاه كافة أصحاب الأشغال المنتدبين في البرنامج، خلال الفترة الممتدة ما بين سنتي 2020 و 2022. وفيما يخص الالتزامات المالية للجماعة للفترة 2023-2024 والتي تقدر بأكثر من مليار درهم، فإنها تستدعي منا المزيد من المجهودات من أجل الوفاء بها.

واعتبر أخنوش أن لقاء اليوم يشكل فرصة لدعوة كافة الشركاء الماليين والمؤسساتيين الموقعين في هذا الورش الملكي على تجديد العزم والانخراط الجدي وتحديدا من خلال توفير الاعتمادات اللازمة في الوقت المطلوب لضمان إخراج مشاريعه إلى حيز الوجود.

وأكد أخنوش، أن المجلس يولي كذلك أهمية بالغة لتهيئة الأحياء الناقصة التجهيز بالمدينة، بحيث بادرنا، يقول أخنوش، إلى رصد ميزانية 130 مليون درهم إضافية من أجل تنمية أحياء سفوح الجبال وأنزا العليا كمرحلة أولية.

وفي هذا الإطار، يضيف عزيز أخنوش، نناشد جميع الشركاء الماليين والمؤسساتيين للانخراط في هذه الدينامية والمساهمة ماليا من أجل تغطية الخصاص الذي تعاني منه بعض الأحياء من حيث البنية التحتية الطرقية والمرافق الأساسية للقرب. وذلك في أفق تحقيق عدالة مجالية وتوفير شروط جودة الحياة في كافة تراب الجماعة.

وبعد أن نوه بالمجهودات المبذولة من طرف الشركاء المنتدبين، أكد على أهمية إتمام أشغال تهيئة مداخل المدينة سواء الشمالية أو الجنوبية وذلك عبر كل من الدراركة ،تكوين، أنزا وبنسركاو.

وحث أخنوش، كذلك، على ضرورة التعجيل بإخراج مشروع تهيئة سوق تكيوين ومحيطه. مناشدا أصحاب الأشغال المنتدبين، من أجل إنهاء جميع الأوراش المفتوحة على مستوى المنطقة السياحية، في أقرب الآجال، وذلك لما تكتسيه من أهمية بالغة من حيث جاذبية المدينة.

وفي هذا السياق، لابد من الأخذ بعين الاعتبار ، أننا، يقول أخنوش، مقبلون على موسم الصيف الذي يعرف تدفقا هاما من المصطافين على وجهة أكادير. مما يحثنا على تدبير مختلف أوراش التهيئة الحضرية بشكل يضمن انسيابية السير والجولان في جميع شوارع المدينة. وإن الرفع من وتيرة الأشغال بمختلف أوراش المدينة لا ينبغي أن يكون على حساب جودتها. فلا بد أن نضمن تناسبا معقولا بين تكلفة الأشغال وجودتها، في احترام تام لمقتضيات دفاتر التحملات التي تؤطرها.

وجدد عزيز أخنوش ،الشكر والامتنان لجميع الشركاء المتدخلين في هذا البرنامج الملكي المهيكل الذي سوف يرتقي، لامحالة، بالمدينة إلى مصاف الحواضر الكبرى.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.