يشهد المغرب، منذ السبت وإلى غاية اليوم الثلاثاء، موجة حر في عدد من ربوع المملكة.
وقد أدت موجات الحر إلى الحسم في منتوج البلاد من الحبوب، حيث أكد عدد من الفلاحين في مناطق مختلفة من المغرب، أن الحرارة المرتفعة التي كانت مرفوقة برياح الشرقي الجافة، قد قضت على الرطوبة التي احتفظت بها مزروعات الحبوب، والتي كان من الممكن في حالة سقوط الأمطار أن تساهم في استمرار النمو، وبالتالى تمام عملية نضج الحبوب، إلا أن هذه الموجة من الحر عجلت بجفاف التربة والنضج غير المكتمل للحبوب مما سيساهم في محصول فلاحي دون المأمول.
وكان بنك المغرب قد توقع أن يصل محصول الحبوب، خلال العام الحالي، إلى 55 مليون قنطار، حيث ينتظر أن يتأثر بالمساحة المزروعة التي لم تكن قد تجاوزت 3,65 ملیون هکتار، حسب وزارة الفلاحة، وبقلة التساقطات.
التعليقات مغلقة.