مازالت تداعيات “حقنة العيون” التي أصيب بتلقيها عدد من المرض بالعمى، بمستشفى 20 غشت بمدينة الدار البيضاء، ترخي بظلالها، حيث مازال المعنيين يواصلون احتجاجاتهم أمام المستشفى.
وطالب المحتجون بإفاد لجنة وزارية إلى المستشفى من أجل فتح تحقيق في الموضوع الذي لا يمكن السكوت عنه
هذا، وتفجرت القضية بعد تلقي 16 شخصاً لحقنة موضعية في العين، تسببت لهم في العمى، شعرت على إثره المرضى بآلام حادة على مستوى العين، مباشرة بعد أخذهم الحقنة، ليكتشفوا بعد ساعات، أنهم لم يعدوا ترون شيئا، مما دفعهم للتوجه إلى المستشفى اليوم الموالي.
التعليقات مغلقة.