تفاعلا مع شريط الفيديو المنشور على منصات التواصل الإجتماعي، وتطبيقات التراسل الفوري، والذي يوثق لحفلة بوجلود راقصة تحت السيوف والسواطير، بتراب جماعة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها، شنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بسيدي بيبي بمعية عناصر سرية الدرك الملكي ببيوكرى بإقليم اشتوكة آيت باها، تحت إشراف القائد الإقليمي للدرك شخصياً، حملة تمشيطية موسعة همت مركز الجماعة والدواوير التابعة له.
ووفق ما عاينت اشتوكة بريس، فقد شارك في الحملة الأمنية الموسعة أزيد من 30 دركياً وحوالي 10 سيارات من مختلف الأنواع، جابت مركز الجماعة ومختلف الدواوير التابعة له، بحثاً أبطال الفيديو والخارجين عن القانون والمطلوبين في قضايا مختلفة.
وبمركز الجماعة، عملت فرق من الدرك على مداهمت كافة المقاهي والمطاعم الواقعة ضمن نفوذ الجماعة من أجل تنقيط المشتبه فيهم، حيث جرى تنقيط أزيد من ألف شخص، وإعتقال 7 آخرين في قضايا متنوعة، مابين الإتجار والإستهلاك والعنف ومبحوث عنهم بموجب مذكرات بحث صادرة في حقهم من مختلف الدوائر الأمنية.
كما تم خلال هذه العملية الأمنية الموسعة، تشديد الخناق على مستعملي الدراجات النارية، من خلال مراقبة مكثفة للوثائق الثبوتية لهذه المركبات ووثائق أصحابها، وزجر المخالفات.
هذا واستحسنت ساكنة الجماعة ومختلف الدواوير التابعة لها، هذا التدخل الأمني الكبير الذي أعاد الطمأنينة والسكينة إلى نفوس قاطنيها، متمنين إستمرار مثل هذه التدخلات الأمنية التي تفضي إلى تنقية محيطهم من الشوائب الإجرامية، وتعيد إليهم الامل في غدٍ أفضل لأبنائهم وفلذات أكبادهم، بعيداً عن تأثيرات الجانحين.
وفي سياق متصل، طالب حقوقيون ومهتمون بالشأن المحلي، بضرورة إستمرار مثل هذه الحملات الأمنية الكبيرة، شاكرين كل من القائد الإقليمي للدرك وقائد مركز الدرك الملكي بسيدي بيبي والعناصر العاملة تحت إمرته ومختلف العناصر المساهمة في هذه الحملة على المجهود الكبير الذي بدلوه من أجل نشر الأمن والأمان في نفوس الساكنة، والدور الكبير الذي لعبوه من أجل مسح تلك الصورة السيئة التي رسمها شباب متهور خلال حفلة لبوجلود، معطين بذلك القدوة السيئة للجيل الصاعد من أبناء المنطقة، وكل من شاهد فيديو “الشوهة” الحاط بكرامة ساكنة سيدي بيبي.
وكما قال أحدهم “رُب ضارة نافعة”، فلولا هذا الفيديو لما عرفنا مثل هذه السلوكات وعرفنا أصحابها، وتم محاسبتهم ليكونوا عبرة لغيرهم من المستهترين.
التعليقات مغلقة.