بعد اللقاء الرفيع المستوى مع الوزير صديقي..مبادرة كرم الترافعية تحسم جدل المنتزه الوطني وتحمل بشرى لساكنة سوس+ فيديو
حسمت مبادرة كرم الترافعية الجدل المثار بشأن الملف المرتبط بمشروع المنتزه الطبيعي للأطلس الصغير الغربي، بعد البشرى التي زفها اللقاء التواصلي الذي عقده محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بأكادير، بطلب من النائب البرلماني إسماعيل كرم.


وخلال هذا اللقاء الهام والمفصلي الذي تميز بحضور نوعي وكمي لافت لرؤساء المجالس الترابية والفعاليات المدنية فضلا عن رئيس مجلس الجهة كريم أشنكلي، ورئيس المجلس الإقليمي باشتوكة أيت باها إدر اصيت، أجمعت التدخلات على تسطير ملتمس موحد بإلغاء مشروع المنتزه المذكور، وإيجاد حل مناسب يراعي مصالح الجميع، وفي مقدمتهم الساكنة المحلية المعنية.


أجواء المكاشفة و الصراحة خيمت على هذا اللقاء المحوري، البعيد عن البراغماتية السياسية، حيث أن الطرح الموضوعي والمستفيض لكل جوانب الملف، وتداعياته المحتملة على المجال والمحيط، شكلت السمة الغالبة على تفاعل الوزير إزاء ماطرحه المتدخلون، الذين أعربوا عن إشادتهم البالغة بهذه المبادرة الترافعية، وسرعة استجابة الوزير، وهي مبادرة محكومة بخلفية هاجسها تغليب مصلحة الساكنة المحلية المعنية، وتوحيد مسار تحريك الملف بأعلى مستوى ترافعي.
وفي معرض مداخلته الصريحة، شدد الوزير على أن وزارته قررت استجابة لطلب البرلماني إسماعيل كرم والساكنة المحلية، المنتخبين والمجتمع المدني، طي ملف إحداث المنتزه الطبيعي، على الأقل في صيغته الحالية، مضيفا أن الوزارة إذا قررت إعادة النظر في المشروع الحالي، فإنها ستعمل على تجاوز العيوب والنقائص، بطرح الصيغة المستقبلية للتشاور وإبداء الرأي من لدن المنتخبين، والساكنة إضافة نسيج المجتمع المدني بالجهة.
بهذا تكون مبادرة كرم الترافعية، والتفاعل الايجابي للوزير قد أعادت الأمور إلى نصابها، وشكلت نقلة نوعية في التعاطي مع إشكالات الساكنة بجهة سوس، بنفس تنموي وبرؤية استشرافية، فالبادرة كان لها الوقع الحسن والانطباع المرحب من لدن كل الحساسيات المحلية.
فيديو اللقاء
سنرى إلى متى ستصمد هذه الاتفاقية بتراجع الوزير على مشروع سيعصف بساكنة المنطقة ويجعلهم لاجئين فقط عوض اصحاب الارض بعد أن تكالبت عليهم الكوارث من جميع الانواع طبيعية كانت أو بشرية وسلبت منهم جميع المنافع التي كانت رأس مالهم إلى أمس قريب،ثم تاتي الوزارة لتوسيع الجرح وتعميقه لكن بما أن هناك تدخل عدد ممن يحسبون على التجمع البانضية ليسوا بالاحرار لأن ما فعل رءيسهم بالمواطنين ليس بالقليل ومازال!؟ربما سيتريتون حتى تمر هذه الفترة الانتدابة ومن تمت ستظهر حقيقة ما اتفقوا عليه في هذا الموضوع