قضت المحكمة الابتدائية بتازة، مساء يوم امس الإثنين 23 دجنبر الجاري، بالحبس النافذ في حق طبيب وممرض متدرب كانا يزاولان مهامهما في قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي ابن باجة، وذلك على خلفية تورطهما في قضية رشوة وابتزاز.
وأدانت الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية تازة الطبيب بالحبس النافذ لمدة ثلاثة أشهر، وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم.
وفي السياق نفسه، عاقبت الممرض المتدرب بشهر واحد من الحبس النافذ.
وكانت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة تازة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قد أوقفت الأسبوع الماضي طبيبًا بالمستشفى الإقليمي ابن باجة وممرضًا متدربًا من خريجي القطاع الخاص ، كان في فترة تدريب داخل المؤسسة الاستشفائية نفسها، على خلفية تورطهما في طلب رشوة من مواطن لتسليمه شهادة طبية.
وجاءت عملية التوقيف، إثر كمين نصبته النيابة العامة بتنسيق مع الشرطة القضائية. وتم ذلك بعد تلقي اتصال من مواطن عبر الرقم الأخضر المخصص للتبليغ عن جرائم الرشوة، حيث ذكر أن الطبيب والممرض طلبا منه مبلغًا ماليًا قدره 1400 درهم مقابل تسليمه شهادة طبية
وما قد يأتي من مثل هؤلاء في مستقبل من الأيام افضع لأن هناك جيل بعقلية فريدة من نوعها ثم اظف إلى ذالك نوع التكوين الذي خدعوا لها في الخاص أو العام إلا من رحم ربي ثم هناك غياب تام للإدارة في جميع مراحل التكوين والتدريب المهني وحتى اتناء الممارسة المهنية ذاخل الأقسام لأن غياب المراقبة والصرامة وتطبيق القانون يؤدون إلى هكذا الانزلاقات التساهلات كثيرة داخل الإدارة بشكل فوضوي ولا أحد يعتبر الإدارة كاقوانين ومساطر واظف لكل هذا إسناد بعض المهام إلى أناس لاعلاقة لهم بها لامن قريب ولا من بعيد التقييم التدخل مستوى التحكم والسيطرة على مجربات الأمور الكاريزما ثم السند الحقيقي لمن أراد أن يعمل بجدية ومهنية