توقيف عائلة متورطة في تهريب أدوية مخدرة نحو المغرب

اشتوكة بريس

تمكنت الشرطة الوطنية الإسبانية من توقيف 9 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 18 و63 عاما من عائلة واحدة، بينهم طبيب يمارس عمله بمركز صحي إسباني، وذلك بعدما وجهت إليهم تهمة ارتكاب جريمة ضد الصحة العامة.

ووفقا لمصادر مطلعة، فإن الشبكة المتخصصة في تهريب الأدوية إلى المغرب، كانت تخزن كميات كبيرة من أدوية تحدث تباطؤا في عمل الدماغ والجهاز العصبي المركزي قبل نقلها إلى المغرب، علما أن هذه الأدوية توصف فقط من طرف الأطباء، وذلك لفترات محدودة.

وأكدت نفس المصادر، نقلاً عن تصريحات مندوب الحكومة الإسبانية في منطقة الأندلس، أن الشرطة صادرت أزيد من 2000 قرص طبي، تم وصفها من قبل الطبيب المعتقل، بالإضافة إلى حجز 18 ألف أورو.

وأشارت المصادر، إلى أن تفكيك الشبكة جاء بعد تحريات معمقة باشرتها المصالح الأمنية الإسبانية منتصف العام الماضي، وذلك بعد رصد بيع كميات كبيرة من الأدوية كانت تهرب إلى المغرب عبر ميناء طنجة، حيث تم اعتراض شاحنة في 16 نونبر الماضي، وإيقاف شخصين كانا على متنها.

هذا، ولا تزال التحقيقات الإسبانية متواصلة لتحديد هوية باقي أفراد الشبكة والمتواطئين مع الموقوفين، خاصة أن ميناء طنجة شهد في الآونة الأخيرة عمليات مماثلة، منها محاولة تهريب 521 ألفا و800 قنينة من أدوية مصنعة من مواد مخدرة، يخضع نقلها وتصديرها لمساطر ومراقبة دولية صارمة.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.