سيدي بيبي: بتعليمات من عامل الإقليم.. السلطات المحلية تقود حملة نظافة واسعة + (الصور)

اشتوكة بريس - عزيز عميق

تقود سلطات سيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها، صباح اليوم السبت 28 دجنبر الجاري، حملة نظافة واسعة، بعدد من النقط السوداء، تهم جمع الأكياس البلاستيكية المنتشرة بالمنطقة، والنفايات المتناثرة بمحيط الباشوية ومدخل دوار درايد وطريق حاسي البقر، تنفيذا لتعليمات عامل الإقليم السيد جمال خلوق.

الحملة التي يقودها باشا باشوية سيدي بيبي وقائدي الملحقتين الأولى والثانية ورئيس المجلس الجماعي، سُخر لها عدد من عمال لإنعاش الوطني وأعوان السلطة وأربع جرافات وجرارين، بغية المساهمة في تنظيف عدد من النقاط الحيوية، وإعادة الجمالية إلى هذه المناطق.

وحسب مصدر مسؤول من السلطة المحلية، في تصريح لموقع اشتوكة بريس، فإن الهدف من الحملة هو خلق مجتمع حضاري، وتعزيز سلوك النظافة لدى جميع فئات المجتمع، لجعل المنطقة تتوفر على بيئة نظيفة، والمساهمة في احترام قواعد ومبادئ النظافة.

وأشار مصدر مطلع للجريدة، أن الحملة جاءت تنفيذا لتعليمات عامل صاحب الجلالة على إقليم اشتوكة آيت باها، من أجل جمع النفايات بهذه النقط، وإضفاء نوع من الجمالية على هذا المحيط، مؤكداً على أن “هذه الحملة ستستمر إلى حين تنظيف المنطقة بشكل نهائي” وفق تعبيره.

من جهتهم، نوه عدد من سكان الجماعة، بتدخل السلطات المحلية والمجلس الحماعي، وشركاء آخرين لتنظيم هذه الحملة، مشيرين إلى أن هذه النقاط كانت تشبه مطارح عشوائية، خاصة أنها توجد بالقرب من مقر الباشوية والملحقة الإدارية الأولى، ومدخل دوار درايد، الواقع على طريق الوطنية رقم واحد، الشريان الرابط بين شمال المغرب بصحرائه.

هذا وطالب المتحدثون، الجهات المسؤولة، بتنظيم مثل هذه الحملات بشكل دوري للحفاظ على بيئة الجماعة وتشجيع المجتمع على ثقافة النظافة، شاكرين السيد عامل الإقليم وباشا المدينة وقائديه، ورئيس المجلس الجماعي، على هذه الإلتفاتة الإنسانية، خصوصا في ظل حملة تحرير الملك العمومي التي تعرفها الجماعة، والتهيئة المنتظرة للمقاهي الطاجين، والمحلات المجاورة.

وللإشارة، فقد أعطى قائد الملحقة الإدارية الأولى بسيدي بيبي، تعليماته لأعوان السلطة من أجل العمل على إخبار التجار وأصحاب المحلات والمقاهي والمطاعم، الواقعة ضمن نفوذه بضرورة العمل على تحرير الأملاك الجماعية التي يستغلونها، وبالفعل بدأ بعضهم برفع يده عن هذه الأملاك، إلا أن بعضهم رفض الأمر وتعلل بعدم توصله بأي إشعار من قائد المقاطعة شخصيا، وهو السؤال الذي حملناه إلى السيد القائد، فكان جوابه أنه سيخرج شخصيا لتبليغهم بالقرار، وأنه هو من أعطى الأوامر لأعوان السلطة من أجل إعطاء التجار وأصحاب المحلات بعض الوقت، وتفادي تحطيم ممتلكاتهم الواقفة فوق الملك الجماعي تحت عجلات الجرافات.

هذا وأكد المسؤول الترابي، بأن عملية تحرير الملك العمومي وصلت إلى منطقة نفوذه، وأنه سيقف شخصيا على تنفيذها، ولن يكون متساهلا مع المتمتعين عن تنفيذ قرارات السلطة المحلية، الرامية إلى رفع اليد عن الملك العام، كما أنه سيكون متعاوناً وممتناً لكل من عجل بتنفيذ القرار، وذلك خدمة للصالح العام.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.