في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي لدى النساء، انطلقت، اليوم الاثنين، بجماعة أيت وادريم، حملة تحسيسية تضع الوقاية من سرطان الثدي وعنق الرحم في صلب اهتماماتها، من خلال التشجيع على الكشف المبكر والتعريف بأهمية الاستفادة من الحملات الطبية المخصصة لهذا الغرض.
وتراهن هذه المبادرة على التواصل المباشر مع النساء داخل الدواوير والمناطق المستهدفة، مع استحضار خصوصياتهن المحلية والتجاوب مع الوسيطات الجماعاتيات، بما يتيح تقريب الرسائل التوعوية منهن وتحفيزهن على الاهتمام بصحتهن والإقبال على الكشف المبكر.
وتندرج هذه الحملة ضمن برنامج الخرجات الميدانية التي تباشرها الوسيطات الجماعاتيات بعدد من الدواوير التابعة لدائرة أيت باها، على أن تتواصل هذه التدخلات كذلك على مستوى دائرة بلفاع ماسة، في إطار توسيع نطاق الأنشطة التحسيسية المرتبطة بصحة الأم والوقاية من الأمراض.
وتشرف على هذه المبادرات جمعية أيت ماست للقصور الكلوي وجمعية الصداقة لدار الأمومة بأيت باها، بتنسيق مع قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم اشتوكة أيت باها، في إطار المشاريع التي أطلقتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والرامية إلى العناية بصحة الأم والاهتمام بالفئات الهشة والنهوض بالأجيال الصاعدة.
وتكتسي هذه الخرجات الميدانية أهمية خاصة بالنظر إلى دورها في الوقوف على الخصوصيات المحلية للنساء، وتعزيز التواصل معهن عبر الوسيطات الجماعاتيات، باعتبارهن حلقة وصل بين النساء والجهات المتدخلة في المجال الصحي. ويساهم هذا العمل الميداني في تقريب المعلومة الصحية من النساء، والإنصات إلى انشغالاتهن، وتحسيسهن بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، وتشجيعهن على الاستفادة من خدمات الكشف والرعاية الصحية المتاحة، بما يراعي خصوصية الوسط القروي وظروف النساء بالمناطق المستهدفة.