تستعد القوات البرية الأمريكية لإجراء تجارب ميدانية متقدمة على منظومات مكافحة الطائرات المسيرة وحماية القوات، بمدينة طانطان في الصحراء المغربية، بحلول ربيع سنة 2027، في مسعى لتسريع تزويد المقاتلين بقدرات نوعية واختصار دورة الاستحواذ الميداني إلى 180 يوما.
وأفاد بلاغ رسمي صادر عن الجيش الأمريكي بأن قوة المهام الجنوبية لأوروبا وإفريقيا (SETAF-AF) دخلت في شراكة استراتيجية مع «مديرية الاستحواذ التكتيكي الميداني العالمي» (G-TEAD) لتقييم أنظمة اعتراض المسيرات.
وتستهدف هذه الخطوة سد فجوات الحماية التكتيكية في مراكز القيادة المتقدمة والمواقع العملياتية ضد الطائرات دون طيار الصغيرة، المصنفة ضمن الفئات الأولى والثانية والثالثة، وذلك عبر أول استحقاق ميداني لبرنامج «تسريع القدرات» (ACE).
وجاء اختيار المغرب لتنفيذ هذه التجارب بالنظر إلى توفره على طيف ترددي مفتوح، ومجال جوي غير مزدحم، إلى جانب تنوع تضاريسي ملائم يصعب توفيره داخل مراكز التدريب في الولايات المتحدة أو أوروبا.
وتمنح هذه البيئة الميدانية القوات فرصة التحقق من فاعلية الحلول التقنية في مسرح عمليات واقعي قبل الشروع في تعميمها على مختلف تشكيلات الجيش الأمريكي.