أوردت يومية أخبار اليوم في عدد نهاية الأسبوع أن محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي، يواصل الحرب على المظاهر السلبية في المدرسة المغربية.
وأضافت نفس اليومية أن السيد الوزير أقدم يوم أمس على فضح الأساتذة المتغيبين في التعليم العمومي، فنشر أسماءهم على الرأي العام ، وذلك بعد أن فضح الثانويات الخصوصية التي تلاعبت بنقط تلاميذ البكالوريا.
وبلغ عدد رجال ونساء التعليم الذين تغيبوا خلال شهر شتنبر 611 متغيبا بعدد أيام قاربت ثلاثة الاف يوم غياب، وتوصلت الوزارة ب430 شهادة طبية بأيام عمل تقدر ب 2539 يوما، في حين لم يتقدم 66 متغيبا بأي وثيقة تبرر غيابهم عن العمل.
إنما بعمله المشين هذا قد فضح نفسه لأسباب كثيرة:
1- احتسب رخص الولادة، ومن حق المرأة الموظفة .
2- احتساب 86 أو 96 يوما في شهر شتنبر وحده. ولم يكن في علمنا أن الشهر الميلادي عدد أيامه 100يوم. ( وقل رب زدني علما ).
3- ليس من حقه التشهير وإفشاء سر المهنة.
4- لنفترض جدلا أن عدد هذه الأيام كلها غياب، فنسبة الغياب في الإبتدائي 0،14% وفي الإعدادي 0،18%. أما نسبة الحضور الفعلي فهو 99،99%.
ومن خلال هذه المعطيات فعلى حصاد إرسال التنويهات إلى المدارس بدل فضح شخصيته التي نراها في غير مكانها.
لا ننس مدى تأثر الأساتذة المرضى (بأمراض مزمنة) نفسيا واجتماعيا وأخلاقيا…
لماذا لا (نفضح) المسؤولين الساميين والوزراء والبرلمانيين وجميع الموظفين في المغرب؟ أم أن نفس حصاد في رجال التعليم … لما تعرض له من استقبالات تليق بمثل هذه الشخصية؟
فضحنا وسنفضح الفساد والمفسدين حتى آخر رمق وبكل ما أوتينا من قوة سلاحنا( الأقلام ).
انشري يا اشتوكة بريس إن كان من حقنا الرد.