في ما يلي أبرز عناوين الصحف اﻷسبوعية..
* تشالنج:
– أكد وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي، في حديث للصحيفة، أن « النمو القوي الذي شهدته صناعة السيارات بالمغرب يعود للرؤية الاستراتيجية المعتمدة على مستوى القطاع، وكذا لانخراط والتزام القطاع الخاص بتفعيل هذه الرؤية ». وشدد العلمي على أن هذه الشراكة قائمة بشكل أساسي على تطوير قطاع السيارات.
– تطور العادات في مجال الأداء في ظل التأثير المشترك للخدمات المصرفية، ودمقرطة الأنترنت، واعتماد الإعلاميات في بعض الخدمات العمومية.
* لو روبورتير:
– لأول مرة في المغرب، الراحة البيولوجية في مصايد الأخطبوط تشكل موضوع مشروع قانون. وقد تمت إحالة نسخة من هذا المشروع قبل شهر على أربع غرف للصيد البحري للتشاور.
– أعلنت الإدارة العامة للضرائب، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، أنه أصبح بمقدور المشتركين في الخدمة الإلكترونية « سيمبل » الاستفادة من خدمة « حساب الضريبة عبر الإنترنت »، من أجل الإطلاع على جميع المعلومات المتعلقة بوضعهم الضريبي.
* لانوفيل تريبون:
– مشروع قانون المالية لعام 2018 .. الزيادة في الأجور لا تثير على ما يبدو اهتمام حكومة العثماني، التي سيركز عملها المستقبلي على المقاولات الصغرى والمتوسطة، باعتبارها مدرة للثروة وقادرة على خلق مناصب للشغل، وكذا على إصلاح الإدارة، وتحقيق تقدم ملموس على صعيد رقمنة الإدارة والمقاولة.
– لأول مرة، حزب العدالة والتنمية يعيش وضعا غير مسبوق في تاريخه. فعلى بعد شهر ونصف من مؤتمره، الهوة تتسع بين مؤيدي بنكيران وباقي أعضاء الحزب، الذين يرون في انتخاب بنكيران أمينا عاما للمرة الثالثة على التوالي، انحرافا مؤسساتيا خطيرا.
* لافي إيكو:
– الأمور تتسارع بعد شهرين من تشكيل اللجنة الوزارية التي ستسهر على إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار. فقد تم تعيين خلية لإعداد مشروع قانون يتعلق بهذه المراكز. ومن المقرر أن تشكل دراسة ماكينزي قاعدة لإعداد هذا النص.
– على الرغم من إطلاق جميع البنوك لأنشطتها التشاركية، لم يمنح سوى بنك واحد تمويلات المرابحة لعدد قليل من العملاء، حيث لا يزال غموض كبير يحيط بهذا المنتج، الذي تنتظره السوق، لاسيما على مستوى مسطرة نقل الملكية، وغياب التأمين « تكفل ». وبنك المغرب مدعو للتدخل من أجل توحيد الممارسات.
* فينونس نيوز إيبدو:
– تطور الأنظمة المصرفية والنمو المتسارع للتكنولوجيات الجديدة واستعمالها المتنامي من قبل العملاء كلها عناصر تشكل نموذج الأعمال التجارية للبنوك، التي تقيد أكثر فأكثر عملية أداء العديد من العمليات والخدمات.
– في المجال الاقتصادي، على الرغم من الإقبال المتزايد للمستثمرين الأجانب على المغرب خلال السنوات الأخيرة، فإن هذا الأمر لا يمنع من أن البلاد مدعوة إلى إعادة النظر في نموذجها الاقتصادي القائم بالأساس على الطلب المحلي. ودعم القطاع الصناعي يظل أحد الأولويات الرئيسية للحكومات المتعاقبة.
* ماروك إيبدو:
– الخطاب الملكي: تشخيص مقلق. منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش، منذ 18 سنة، شهد المغرب تغيرا كبيرا. والتحول الذي عرفته البلاد ملموس. فقد تم اعتماد عدة خيارات أدت إلى بلورة سياسة الأوراش الكبرى للاستراتيجيات القطاعية. وقد أكد جلالة الملك في خطاب إلى الأمة بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية أنه « إذا كان المغرب قد حقق تقدما ملموسا، يشهد به العالم، إلا أن النموذج التنموي الوطني أصبح اليوم، غير قادر على الاستجابة للمطالب الملحة، والحاجيات المتزايدة للمواطنين ».
– قال صلاح قوباع، الاقتصادي والأستاذ الجامعي، إن المغرب بحاجة إلى علاج بالصدمة على مستوى الرأسمال البشري. وتحسين الإنتاجية يمر بالضرورة عبر تطوير الرأسمال البشري. والنظام التعليمي بحاجة إلى قرارات سياسية شجاعة تستهدف مصلحة الأمة بعيدا عن علاقات القوى السياسية والإيديولوجية والنقابية، حسب هذا الجامعي خلال حديث أجراه مع الصحيفة.
* لوبسيرفاتور المغرب وإفريقيا:
– إحداث البنك الاخضر. فبعد بنك « أمنية »، وبنك « الصفاء »، و »دار الأمان »، سيشرع البنك التشاركي للقرض الفلاحي في العمل ابتداء من نونبر القادم. وسيولي اهتماما خاصا للعالم القروي وتمويل الفلاحة.
– الموارد المائية: تحديات رئيسية يتعين رفعها. يعاني تدبير الموارد المائية من كثرة المتدخلين وغياب التنسيق. ومن بين التحديات الأولى التي يتعين مواجهتها التنسيق بين مختلف الهيئات المعنية بتدبير الموارد المائية.
* لوتون:
– المغاربة في حاجة إلى تنمية متوازنة وعادلة، وتعميم التغطية الصحية وتيسير ولوج الجميع إلى الخدمات الصحية الجيدة، والتعليم الجيد، والعدالة الفعالة، وإدارة في خدمتهم وخدمة المصلحة العامة. وهنا جاءت الدعوة التي وجهها جلالة الملك إلى جميع الجهات الفاعلة في المجتمع بأن المملكة في حاجة إلى نموذج تنموي جديد.
– بنك المغرب ينشط بواشنطن.. البنك المركزي ينشط بالأسواق الخارجية، ولا سيما لدى المؤسسات الرئيسية التي تنظم التمويل الدولي. فقد وقع بواشنطن على هامش الاجتماعات السنوية الأخيرة لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، اتفاقيتين جديدتين، الأولى مع البنك المركزي لجيبوتي، والثانية مع السلطة النقدية الفلسطينية.
* تيل كيل:
– نقص للمياه بالمغرب. شهد المغرب خلال صيف 2017 ندرة في المياه بعدد من المناطق. « 39 اضطرابا »، وفقا لمصدر مأذون بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، الذي ينتج 80 في المئة من المياه في المملكة. وقد ارتفعت احتجاجات الساكنة على نقص المياه وضعف جودتها إضافة إلى تلك المتصلة بشبكة مياه الشرب بالمناطق القروية، على الرغم من أن المغرب حقق قفزة إلى الأمام في هذا المجال.
– أكدت شرفات أفيلال، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، أن إعادة استعمال المياه العادمة يظل التحدي الأكبر لوزارتها. وقالت في مقابلة مع الصحيفة إنه « يتعين تجهيز الشريط الساحلي، من الداخلة الى السعيدية، بمحطات لتحلية المياه، كما هو الحال جنوب إسبانيا ».
* لوكانار ليبيري:
– الدواجن المغربية قيد الفحص. بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب تنشر مذكرة إعلامية تنفي من خلالها اتخاذ أي قرار بشأن الملف المتعلق بصادرات الدواجن المغربية نحو أوروبا. ووفقا لهذه المذكرة، فإنه لم يتم رفض الدجاج المغربي، خلافا لما نشرته بعض وسائل الإعلام. لكن عملية الفحص لا تزال جارية، والحكم النهائي سيصدر في دجنبر المقبل.
التعليقات مغلقة.