تراجعت أسعار البيض بشكل كبير، بعد فترة طويلة من الارتفاعات التي أثرت بشكل مباشر على ميزانيات الأسر وأبعدت هذه المادة الأساسية عن موائد الكثيرين.
فبعدما كانت البيضة تباع بما يقارب درهما ونصف في مراحل سابقة، انخفض سعرها حاليا إلى حدود 80 سنتيما، بينما استقر ثمن الصفيحة في حوالي 20 درهما، وهو ما اعتبره العديد من المواطنين مؤشرا إيجابيا على تحسن الوضع.
وخلال السنوات الماضية، تأثرت كلفة البيض بعوامل متعددة، أبرزها ارتفاع أسعار الأعلاف وتكاليف النقل، إضافة إلى ممارسات مرتبطة بالتخزين والمضاربة، وهو ما ساهم في تقليص العرض ورفع الأسعار بشكل ملحوظ.
ومع تحسن الإنتاج وارتفاع الكميات المعروضة في الأسواق، بدأت الأسعار تعرف تراجعا تدريجيا نتيجة اشتداد المنافسة بين المنتجين، ما ساهم في إعادة نوع من التوازن إلى السوق.
كما لعب تراجع الطلب في بعض الفترات دورا مهما في هذا التحول، إذ اضطر المنتجون والتجار إلى خفض الأسعار لتصريف المخزون وتفادي تراكمه، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأثمنة المعروضة للمستهلكين.