تفاعل رواد موقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك” مع بلاغ الديوان الملكي بخصوص الوزاراء و المسؤولين الذين شملهم العفو الملكي ، بناء على تقرير مؤسسة إدريس جطو.
فطيلة ليلة أمس الثلاثاء ومند صدور البلاغ ، إلا وإنكبت مجموعة من التدوينات و التعاليق على صفحات الموقع المذكور، بين مؤيد وساخط على الأسماء التي ذكرها البلاغ.
و من جانبه نال قرار إعفاء وزير الداخلية في حكومة بنكيران محمد حصاد ، الدي تقلد منصب وزارة التعليم بحكومة العثماني ،”نال” حصة الأسد ، وخاصة بعد الغضب الكبير الذي خلقه وسط الطبقة التعليمية مند نهاية الموسم الدراسي 2016/2017.
في حين لم يتقبل العديد من رواد الموقع قرار إعفاء وزير الصحة الوردي ، مقارنة بباقي الأسماء التي عبروا عن صوابية قرار إعفائهم.
أما بخصوص مدير المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب الفاسي الفهري ، فمعظم التعاليق تؤكد التأخر الكبير في قرار إعفاءه وخاصة بعد فشله في هدا القطاع حسب نفس التعليقات .
وفي نفس السياق يؤكد مناصري البيجدي أن القرار زكى نزاهة وزراء حزبهم ، في الوقت الذي أدى أصدقاء نبيل بن عبد الله ضريبة الإصطفاف مع بنكيران، في حين طرحوا تساؤولات كيف نجى رئيس جهة الحسيمة ووزارة الصيد البحري من القرار.
التعليقات مغلقة.