قضت المحكمة العليا باسبانية، بسجن ثلاثة أفراد من عائلة مغربية بست سنوات سجنا نافذا، بتهمة الاتجار في الأعضاء البشرية، وفقا لما ذكرته وكالة الانباء “ايفي”.
وأضافت الوكالة، أن المحكمة العليا أكدت الأحكام التي أصدرتها محكمة مقاطعة برشلونة، موردا أن مقاطعة برشلونة أكدت أن المدعى عليه عرض مبلغ 6000 يورو على مواطن مغربي مقيم بشكل غير قانوني في إسبانيا، مقابل الحصول على الكلى، ليتم زرعها لواحد من المدانين.
وقالت المحكمة العليا أن جريمة الاتجار بالأعضاء، ” ليست فقط جريمة حول حماية الصحة أو السلامة الجسدية للأشخاص “، ولكن أيضا كرامتهم، من أجل ” تجنب ذلك فإنهم يعتبرون، من خلال وضعهم الاقتصادي، موضوعا للاتجار في الأعضاء “.
وكان المدان، وهو رجل يدعى “توني. ر “، يعاني من مرض الكلى، وكان مستعدا لإجراء عملية زرع الكلى بعد إجرائه لعدة جلسات غسيل الكي باحدى المستشفيات الاسبانية.
التعليقات مغلقة.