بالتزامن مع انقلاب إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، وتصريحه مؤخرا بأنه غير راض على مشاركته في الحكومة، رد العثماني باستقبال قياديي حزب الاستقلال مساء الأربعاء 27 يونيو بمقر إقامته الرسمية، في لقاء “احتفالي” قدم فيه رئيس الحكومة كل الإشارات السياسية على قوة العلاقات بين الحزبين، رغم اختلاف مواقعهما، لدرجة أن رئيس الحكومة سلم لكل قيادي استقلالي نسخة من دكتوراه أعدها والده سنة 1970 تحت إشراف الزعيم الاستقلالي علال الفاسي.
والرسالة واضحة حسب مصدر حضر اللقاء، “نحن حزبان متقاربان ننهل من مرجعية واحدة”، وهو ما أكد عليه مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان.
التعليقات مغلقة.