أثار نفوق أعداد كبيرة من الأسماك بمصب نهر أم الربيع بمدينة أزمور، حالة استنفار وقلق وسط سكان المنطقة والمهتمين بالشأن البيئي.
ووفق مصادر اشتوكة بريس، فقد لاحظ عدد من الصيادين نفوق عدد من الأسماك بهد تغير رائحة الماء ولونه، مرجحين أن يكون التلوث السبب المحتمل وراء هذه الظاهرة غير الطبيعية.
الظاهرة أثارت، موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة “فايسبوك”، حيث عبّر عدد من المتتبعين عن قلقهم من تداعيات محتملة على الثروة السمكية وجودة المياه.
وفي ظل غياب معطيات رسمية حاسمة حول الأسباب المباشرة وراء نفوق الأسماك، فإن الفرضيات تتارجح بين عوامل طبيعية ظرفية أو تأثيرات مرتبطة بالتلوث أو الأنشطة البشرية المحيطة بالمجال النهري، وهو ما يزيد من حجم التساؤلات حول فعالية منظومة الرصد البيئي وآليات التدخل السريع.
من جهتهم، طالب فاعلون محليون وحقوقيون بفتح تحقيق عاجل لتحديد ملابسات نفوق أسماك كثيرة بمصب نهر أم الربيع بمدينة أزمور، والكشف عن الجهات المتسببة في هذه النازلة، مع اتخاذ إجراءات فورية للحد من أي تدهور إضافي قد يهدد نهر أم الربيع، الذي يعد من أهم الموارد المائية والبيئية بالمنطقة.