أعطت الحكومة، أمس بمدينة الصخيرات، الانطلاقة الفعلية لبرنامج تعميم وتطوير التعليم الأولي، الذي تم العمل به منذ مدة بشراكة مع منظمة “اليونسيف”.
وكشف سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، عن الخطوط العريضة لهذا البرنامج، الذي سيكلف الدولة 3 ملايير درهم سنويا، وسيمتد إلى غاية 2028.
وحسب المعطيات التي قدمها المسؤول الحكومي، سيتم إحداث 57 ألف حجرة دراسة خلال العشر سنوات المقبلة، وإدماج 56 ألف مربية ومربي خلال هذه المدة، إلى جانب تكوين وتأهيل 27 ألف من المربين الممارسين حاليا.
التعليقات مغلقة.