“وش قطعتي” حديث لسان حال العديد من المواطنين السوسيين و خاصة منهم القاطنين بمنطقة “أدرار” بكل من اشتوكة أيت بها ، تزنيت ،تافراوت و تارودانت ، الذين إستقر بهم الحال لممارسة أنشطتهم التجارية و الدراسية بعدد من المدن الشمالية ، قصد الحصول على تذكرة سفر الى “تمازيرت” لقضاء عطلة أيام العيد بين أهاليم و عائلاتهم .
وعلى طول أكثر من أسبوع تعرف العديد من محطات المسافرين ، على الخصوص محطتي الدار البيضاء و إنزكان، إقبال العشرات ، إن لم أقل المئات من أولاد سوس ، مما يمنح لسماسرة التذاكر و أصحاب الحافلات ، فرصة للرفع من الأثمنة بشكل خرافي ، مستغلين بذلك حنين ملاقات المسافرين لعائلاتهم .
ومن جهة أخرى ، يمكن اعتبار المدن الكبيرة الخاسر الأكبر في هذه الفترة ، بحكم شوارعها ستبقى فارغة ، مع إغلاق معظم المحلات التجارية و المقاهي الكبيرة .
التعليقات مغلقة.