أوضح مدير المركز الوطني لتحاقن الدم، أن هناك عددا من المواطنين الذين يجدون صعوبة في الحصول على الدم، خاصة أولئك الذين تكون فصيلة دمهم نادرة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن النوع (O ريزوس ايجابي)، يعدّ من الأنواع الأكثر انتشارا بالمغرب، ولا يوجد أي إشكال في تلبية حاجة مريض يحمل هذا النوع عند ضرورة حقنه بالدم، في حين أن صاحب نوع (O سالب) الذي يعد من الأنواع النادرة، قد لا يجد الدم متوفرا عند حاجته إليه، إذ قد يتبرع المئات من الأشخاص بالدم دون أن يكون أي واحد منهم يحمل فصيلة دم (O ريزوس سالب)، مؤكدا أن نسبة هذا النوع في المغرب تصل إلى 3 في المئة.
الدكتور بنعجيبة شدّد كذلك على أن هناك أنواعا نادرة من الدم لا يعرفها إلا المتخصصون، ويجهلها العامة، اللهم عند وقوع حالة من الحالات التي تكون معاشة، كما هو الشأن بالنسبة للنوع الذي يعرف باسم «سيلانو» الذي يعد من الأنواع النادرة جدا، مبرزا أنه رغم آلاف التبرعات بالدم التي قد تكون على امتداد السنة، فإنه يمكن ألا يتم العثور ولو على واحدة تحمل هذه الفصيلة من الدم.
وضع اعتبره رئيس المركز الوطني لتحاقن الدم خطيرا ويبعث على القلق، مشددا على أهمية وضرورة التبرع بالدم المنتظم على الأقل 3 مرات في السنة حتى يتم إنقاذ حياة المرضى الذين يتوفرون على فصائل دم نادرة، الذين هم مدعوون أيضا إلى التبرع، لكي يتسنى إنقاذهم متى احتاج أحدهم للدم، الذي يمكن آنذاك أن يكون متوفرا كلما كان التبرع منتظما، لأن عملية التبرع خاصة من هذه الفئة هي خطوة لتأمين حياتهم مستقبلا.
التعليقات مغلقة.