تلقت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضربة موجعة من طرف الإتحاد الإفريقي للعبة، بعد أن أصدر عقوبات في حق أبرز لاعبي المنتخب الوطني على خلفية الأحداث التي تلت نهاية مباراة الأسود و فراعنة النيل بالكأس القارية.
وأوقف الكاف لاعبي المنتخب الوطني المغربي سفيان بوفال وسفيان شاكلا لمباراتين اثنتين، حارما إياهما بهذا القرار من المشاركة في مباراة السد الفاصلة المؤهلة لمونديال قطر.
واجتمعت لجنة الانضباط في الكاف و قررت معاقبة بعض لاعبي ومسؤولي المنتخب المغربي و المصري بسبب ما وصفته بسوء السلوك في المباراة، حيث أشار تقرير ممثلي الجهاز القاري إلى حدوث اشتباك عام بعد نهاية مباراة الربع تم فيه تحديد اللاعبين المغربي بوفال و شاكلا ضمن المخالفين.
وقررت لجنة الانضباط توقيف بوفال و شاكلا للمباراتين المقبلتين مع المنتخب بسبب سلوكهما الذي وصفته بالعنيف، مع فرض غرامة قدرها 10 آلاف دولار على الجامعة و توجيه تحذير إلى المسؤولين المغاربة الذين تواجدوا على مقاعد البدلاء بسبب سلوكهم غير الرياضي.
هذه الكرة مافائداتها .لا شئ سوى نهب أموال الشعب الفقراء والمساكين اللذين يعانون في صمت هناك مرضى هناك أراميل هناك يتمى هناك عزلةوهناك وهناك …أسأل المسؤولين يوم القيام بماذا سيوجيبون على هؤلاء.(مدرب يتقاضى أموال باهظة .لو وزعة على الفقراء والمساكين والمرضى .ولكن هيهات هيهات.هناك حساب عسير.ولن ينفع الندم