رفعت الأحداث التي وقعت بسوق حد أولاد جلول بمدينة القنيطرة، من منسوب الحماية والتأمين، بعد أن عمدت السلطات إلى الزيادة والرفع من عدد “الخازنية” بالأسواق الأسبوعية.
وشهدت عدد من الأسواق الأسبوعية والفضاءات التجارية بجهة سوس ماسة، تعزيزات أمنية إضافية، ويقظة كبير من أجل حماية التجار والمستهلكين، من محدثي الفوضى والسُراق.
وحسب مصادر اشتوكة بريس، فقد اختلفت التعزيزات الأمنية، بين بالمناطق القروية والحضرية، حيث عرفت الأولى تعزيزات للحرس الترابي “المخازنية” والدرك الملكي، فيما تعززت الثانية بقوى من الشرطة والقوات المساعدة.
من جهة أخرى، أعطت مختلف عمالات الأقاليم والمدن تعليمات صارمة للجنها المختصة في مراقبة الغش والاسعار، للخروج في حملات يومية داخل الاسواق الأسبوعية، من أجل مواجهة التلاعب في أسعار المواد الغذائية أو الغش فيها حمايةً للمستهلك، في ظل موجة الغلاء التي رفعت من أثمان عدد من المواد الأستهلاك والغدائية.
التعليقات مغلقة.