القليعة.. مطالب موجهة لوزير الداخلية للرفع من مأذونيات النقل وإصلاح أعطاب القطاع

اشتوكة بريس

تعتبر مدينة القليعة من المراكز الصاعدة، التي تعرف نموا ديمغرافيا متزايدا حيث يبلغ عدد ساكنها ما يزيد عن 100 ألف نسمة، وأغلب الطبقة النشيطة بها، تعمل خارج المدينة، بكل من ايت ملول، انزكان، وأكادير، أضف إلى ذلك متابعة عدد كبير من الطلبة لدراستهم بالجامعات والمعاهد خارج القليعة.
في هذا السياق، وإثارة لهذا الوضع، الذي يجعل هذه الطبقة تعاني يوميا وكل صباح من مشكل النقل الذي يقلهم إلى مقرات عملهم أو إلى الجامعات، نقل النائب البرلماني التجمعي، إسماعيل الزيتوني، هذه الإشكاليات التي يعيشها القطاع بجماعة القليعة التابعة لعمالة إنزكان أيت ملول، إلى وزير الداخلية ، لافتا بهذا الخصوص، إلى الإضرار إلى الانتظار لساعات طوال تحت قسوة البرد ولهيب الشمس، على اعتبار أن المدينة لا تتجاوز فيها عدد المأذونيات 14 مأذونية نقل، وهذا عدد غير كافي مقارنة مع عدد الساكنة النشيطة .
وتساءل البرلماني الزيتوني، عن الإجراءات والتدابير التي تنوي وزارة الداخلية اتخادها لرفع من عدد المأذونيات وتشجيع النقل المزدوج وخلق خطوط نقل العمومي تربط المدينة بمحيطها.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.